شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وتجب أخرى) أي: سجدة أخرى على السامع لو تبدل مجلس السامع دون التالي لا في عكسه) أي: لا تجب سجدة أخرى على السامع إن تبدل مجلس التالي دون السامع؛ لأن السماع مبني على التلاوة، ومجلس التالي متبدل فيعتبر به؛ لكن السماع شرط؛ لتعمل التلاوة في حقه، وأما زوايا البيت والمسجد في حكم مكان واحد؛ بدلالة صحة الاقتداء، والقيام هنا لا تبدل المجلس، بخلاف المخيرة، فإن القيام ثمة دليل الإعراض
وكره ترك السجدة، وقراءة باقي السورة) يعني: يكره أن يقرأ السورة في صلاة، وغيرها، ويدع آية السجدة؛ لأنه يشبه الاستنكاف عنها لا عكسه) يعني: لا يكره أن يقرأ آية السجدة، ويدع ما سواها؛ لأنه مبادرة إليها وندب ضم آية، أو آيتين قبلها إليها) أي: إلى آية السجدة؛ دفعا لتوهم التفصيل، فربما يعتقد بعض السامعين زيادة فضيلة لآية السجدة، والكل سواء من حيث إنها آية من القرآن.
واستحسن المتأخرون إخفاءها عن السامع) إذا كان محدثا، وظن أنه يسمع، ولا يسجد شفقة له، وأما إذا علم أن القوم متأهبون للسجود، ووقع في قلبه أنه لا يشق عليهم أداء السجدة، فالمستحسن أن يقرأ جهرا، حتى يسجد القوم.
باب المسافر
هو من قصد سيرًا وسطًا ثلاثة أيام ولياليها من أقصر أيام السنة مع الاستراحة [//م في خلال النزول، والاستراحة ألحقت بالسير في تكميل مدة السفر تيسيرًا، كذا: في العناية.
وفارق بيوت بلدة) أي: الموضع الذي أقام لما روي عن عل قال: لو جاوزنا هذا الخص لقصرنا. اعلم: أن المعتبر هو مفارقة بيوت الجانب الذي خرج حتى لو فارقها منه، وكان بحذائه من جانب آخر بنية قصر، وإن كانت قرية متصلة بربض المصر يعتبر مفارقتها، هو الصحيح، وإن كانت متصلة بفناء المصر لا بربض المصر يعتبر مفارقة الفناء لا مجاورة القرية، قيد بقوله: قصد؛ لأنه لو سار لطلب ابق بلا قصد أو قصد السفر بلا سير، لا يصير مسافرا لا يقصر
وكره ترك السجدة، وقراءة باقي السورة) يعني: يكره أن يقرأ السورة في صلاة، وغيرها، ويدع آية السجدة؛ لأنه يشبه الاستنكاف عنها لا عكسه) يعني: لا يكره أن يقرأ آية السجدة، ويدع ما سواها؛ لأنه مبادرة إليها وندب ضم آية، أو آيتين قبلها إليها) أي: إلى آية السجدة؛ دفعا لتوهم التفصيل، فربما يعتقد بعض السامعين زيادة فضيلة لآية السجدة، والكل سواء من حيث إنها آية من القرآن.
واستحسن المتأخرون إخفاءها عن السامع) إذا كان محدثا، وظن أنه يسمع، ولا يسجد شفقة له، وأما إذا علم أن القوم متأهبون للسجود، ووقع في قلبه أنه لا يشق عليهم أداء السجدة، فالمستحسن أن يقرأ جهرا، حتى يسجد القوم.
باب المسافر
هو من قصد سيرًا وسطًا ثلاثة أيام ولياليها من أقصر أيام السنة مع الاستراحة [//م في خلال النزول، والاستراحة ألحقت بالسير في تكميل مدة السفر تيسيرًا، كذا: في العناية.
وفارق بيوت بلدة) أي: الموضع الذي أقام لما روي عن عل قال: لو جاوزنا هذا الخص لقصرنا. اعلم: أن المعتبر هو مفارقة بيوت الجانب الذي خرج حتى لو فارقها منه، وكان بحذائه من جانب آخر بنية قصر، وإن كانت قرية متصلة بربض المصر يعتبر مفارقتها، هو الصحيح، وإن كانت متصلة بفناء المصر لا بربض المصر يعتبر مفارقة الفناء لا مجاورة القرية، قيد بقوله: قصد؛ لأنه لو سار لطلب ابق بلا قصد أو قصد السفر بلا سير، لا يصير مسافرا لا يقصر