اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الزكاة

المعجمة ودجلة) وهو نهر بغداد وفرات) وهي نهر كوفة عند أبي يوسف)؛ لأنها كانت منسوبة إلى الكفار، واستولى عليها المسلمون، ويمكن إثبات اليد عليها باتخاذ السفن وعشري عند محمد)؛ لأن هذه الأنهار ما) كانت في أيدي الكفرة؛ لأن ثبوت اليد عليها إنما يكون بإمكان اتخاذ القنطرة، وهذا الإمكان فيها نادر، فأشبهت ماء البحار
ولا شيء في عين قَيْر ونفط في أرض عشر)؛ لأنها ليست من إنزال الأرض، وإنما هي عين فوارة، كعين الماء وفي أرض خراج فيما سواها خراج) يعني: في حريمها الصالح للزراعة خراج؛ لأنه يجب بالتمكن الذي ثبت) به النماء تقديرا، وقد وجد قيدنا بقولنا: الصالح؛ لأنه لو لم يصلح للزراعة لا شيء فيها لا) فيها) أي: لا خراج في عين قير ونفط في أرض خراجية، وفي بعض النسخ: لم يذكر قوله: لا فيها، وهو الأنسب؛ إذ لا حاجة إليها؛ لأن حكمه عرف من قوله: ولا شيء في عين قير، ونفط.

باب المصارف

منهم) أي من المصارف الفقير، وهو من له أدنى شيء، والمسكين من لا شيء له وقيل: بالعكس، والأول: أصح؛ لقوله تعالى: أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةِ أي: لاصقة بالتراب من الجوع، والعرى، وأما قوله تعالى: أَما السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} فالمراد: أنها كانت عارية عندهم، وفائدة الخلاف تظهر في الوصايا. وعامل الصدقة) وهو الذي نصبه الإمام؛ لاستيفاء الزكوات، والعشور فيعطى بقدر عمله وفيه إشارة إلى أن ما يأخذه [//م] العامل أجرة على عمله فلا يستحقها بدونه؛ ولهذا لو أعطى المالك بنفسه زكاته إلى الإمام) لا يستحق العامل شيئًا، ولكن فيما أخذه شبهة الصدقة؛ ولهذا لم يحل للعامل الهاشمي أخذها، ولم يقدر أجرته فيعطيه الإمام ما يكفيه، وعياله، وأعوانه، وفي التبيين لو استغرقت كفايته الزكاة لا يزاد على نصفها؛ لأن التنصيف عين الإنصاف.
والمكاتب فيعاون في فك رقبته والمراد من قوله تعالى: وفي الرقاب إعانة المكاتبين على أداء بدل الكتابة ومديون) وهو المراد بقوله تعالى: {وَالْغَرِمِينَ) لا يملك نصابًا فاضلا من دينه) قيد
المجلد
العرض
19%
تسللي / 776