شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
والأضحى كالفطر) يعني: لا يقبل في الأضحى إلا شهادة رجلين أو رجل وامرأتين كما في الفطر لتعلق نفع العباد به، وهو التوسعة بلحوم الأضاحي،، وعن أبي حنيفة: أنه كهلال رمضان في قبول شهادة العدل؛ لأنه من أمور الدين، والأول أصح.
باب مُوجب الإفساد
أي ما يوجه الإفساد (من جامع، أو جومع في أحد السبيلين، أو أكل أو شرب غداء، أو دواء عمدًا، أو احتجم وظن أنه) أي: الاحتجام فطره فأكل عمدًا قضى وكفر) قيد بقوله: غداء: لأنه لو ابتلع حصاة لا تجب الكفارة [عليه]، وفي المحيط: كل ما لا يؤكل ل عادة ملحق بما لا يتغذى، حتى لو أكل شعيرا غير مقلي، أو كاغدًا، أو ترابًا، أو سفرجلا لم يدرك، ولم يطبخ لا كفارة عليه، ولو أكل طينا أرمنيا فعليه الكفارة؛ لأنه يؤكل للدواء، وقيد بقوله: عمدا؛ لأنه لو أكل ناسيًا لا يفطر. (كالمظاهر) أي: كفارته مثل كفارة الظهار، وهي تحرير رقبة، وإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين وإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، لقوله: «من أفطر رمضان عامدا فعليه ما على المظاهر (
(وهي) أي: الكفارة بإفساد صوم رمضان لا غير) أقول: لو قال فيما سبق من جامع في نهار رمضان لكان مغنيا عن هذا الكلام.
فإن أفطر خطأ كما إذا تمضمض وهو ذاكر للصوم فدخل الماء في حلقه أو مكرها أو احتقن أي: تداوى بالحقنة أو استعط) أي: تداوى بالدواء الذي يصب] في الأنف (أو أقطر في أذنه) على بناء المجهول أو داوى (جائفة وهي الجراحة التي بلغت الجوف (أو أمة) بتشديد الميم، وهي الشجة التي بلغت أم الدماغ (فوصل إلى جوفه، أو دماغه، أو ابتلع حصاة، أو حديدا، أو استقاء) أي: تكلف تكلف في القيء (ملاء فيه، أو تسحر،، أو أفطر يظنه) أي: يظن الوقت الذي تسحر فيه (ليلا، وهو يوم، أو أكل ناسيا، فظن أنه فطره، فأكل عمدًا، أو جُومِعَتْ نائمة، أو لم ينو في رمضان كله صومًا، ولا فطرا، أو أصبح غير ناو للصوم فأكل قضى فقط، ولو أكل أو شرب، أو جامع ناسيًا) لم يفطر لقوله ل، للذي أكل ناسيا: «تم على صومك.
باب مُوجب الإفساد
أي ما يوجه الإفساد (من جامع، أو جومع في أحد السبيلين، أو أكل أو شرب غداء، أو دواء عمدًا، أو احتجم وظن أنه) أي: الاحتجام فطره فأكل عمدًا قضى وكفر) قيد بقوله: غداء: لأنه لو ابتلع حصاة لا تجب الكفارة [عليه]، وفي المحيط: كل ما لا يؤكل ل عادة ملحق بما لا يتغذى، حتى لو أكل شعيرا غير مقلي، أو كاغدًا، أو ترابًا، أو سفرجلا لم يدرك، ولم يطبخ لا كفارة عليه، ولو أكل طينا أرمنيا فعليه الكفارة؛ لأنه يؤكل للدواء، وقيد بقوله: عمدا؛ لأنه لو أكل ناسيًا لا يفطر. (كالمظاهر) أي: كفارته مثل كفارة الظهار، وهي تحرير رقبة، وإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين وإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، لقوله: «من أفطر رمضان عامدا فعليه ما على المظاهر (
(وهي) أي: الكفارة بإفساد صوم رمضان لا غير) أقول: لو قال فيما سبق من جامع في نهار رمضان لكان مغنيا عن هذا الكلام.
فإن أفطر خطأ كما إذا تمضمض وهو ذاكر للصوم فدخل الماء في حلقه أو مكرها أو احتقن أي: تداوى بالحقنة أو استعط) أي: تداوى بالدواء الذي يصب] في الأنف (أو أقطر في أذنه) على بناء المجهول أو داوى (جائفة وهي الجراحة التي بلغت الجوف (أو أمة) بتشديد الميم، وهي الشجة التي بلغت أم الدماغ (فوصل إلى جوفه، أو دماغه، أو ابتلع حصاة، أو حديدا، أو استقاء) أي: تكلف تكلف في القيء (ملاء فيه، أو تسحر،، أو أفطر يظنه) أي: يظن الوقت الذي تسحر فيه (ليلا، وهو يوم، أو أكل ناسيا، فظن أنه فطره، فأكل عمدًا، أو جُومِعَتْ نائمة، أو لم ينو في رمضان كله صومًا، ولا فطرا، أو أصبح غير ناو للصوم فأكل قضى فقط، ولو أكل أو شرب، أو جامع ناسيًا) لم يفطر لقوله ل، للذي أكل ناسيا: «تم على صومك.