شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحج
والعمرة سنة مؤكدة (وهي طواف وسعي) وفي الكفاية هي الطواف، والإحرام والسعي والحلق؛ إلا أن الإحرام شرط، والطواف ركن، والسعي والحلق واجبان (ولا فوت لها) أي: للعمرة، وجازت في كل السنة وكرهت في يوم عرفة، وأربعة (أيام) بعدها أي بعد عرفة؛ لقول عائشة: كرهت العمرة في هذه الأيام الخمسة (وميقات المدني) أي مكان إحرام أهل المدينة ذو الحليفة، والعراقي) أي: ميقات العراقي (ذات عرق، والشامي الجحفة، والنجدي قرن (بسكون الراء (واليمني يلملم) لما روي أنه لا، عين المواقيت هكذا، وقال: «هن لهن ولمن مر بهن من غير أهلهن
وحرم تأخير الإحرام عنها أي عن هذه المواقيت (لمن قصد دخول مكة؛ لأن وجوب الإحرام؛ لإظهار شرف هذه البقعة؛ فيستوي فيه من يريد الزيادة ومن لا يريدها (لا التقديم) يعني: جاز تقديم الإحرام على هذه المواقيت بل هو أفضل إذا كان يملك نفسه أن لا يقع في محظور؛ لأن المشقة فيه أكثر، فكان أكثر ثوابًا؛ لأن الأجر بقدر التعب قال: من أحرم من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر، ووجبت له الجنة» (وحل لأهل داخلها) أي: داخل الميقات دخول مكة غير محرم)؛ لأنه يكثر دخوله فيها؛ لحاجته، وفي إيجاب الإحرام كل مرة حرج (وميقاته الحل) يعني: من كان داخل الميقات خارج مكة، فميقاته الحل، وهو من دويرة أهله إلى الحرم للحج والعمرة (ولمن بمكة) يعني: لمن هو ساكن بمكة ميقاته للحج الحرم وللعمرة الحل)؛ لأن أداء الحج في عرفة، وهي في الحل؛ فيكون الإحرام للحج من الحرم؛ ليتحقق نوع سفر، وأداء العمرة في الحرم، فيكون الإحرام لها من الحل لهذا.
[باب الإحرام]
ومن شاء إحرامه توضأ، وغسله أحب)؛ لكون النظافة فيه أكثر ولبس إزار ورداء طاهرين وتطيب، وصلى شفعًا) أي: ركعتين؛ لأنه، فعل كذا (وقال المفرد بحج: اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبله مني - ثم لبي ينوي به الحج، وهي) أي: التلبية ([لبيك] اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك معنى لبيك: أجبت لطاعتك إجابة بعد إجابة إن الحمد: روي بكسر الهمزة، وفتحها، والكسرة أولى؛ لأنه ابتداء مدح، وبفتحها
وحرم تأخير الإحرام عنها أي عن هذه المواقيت (لمن قصد دخول مكة؛ لأن وجوب الإحرام؛ لإظهار شرف هذه البقعة؛ فيستوي فيه من يريد الزيادة ومن لا يريدها (لا التقديم) يعني: جاز تقديم الإحرام على هذه المواقيت بل هو أفضل إذا كان يملك نفسه أن لا يقع في محظور؛ لأن المشقة فيه أكثر، فكان أكثر ثوابًا؛ لأن الأجر بقدر التعب قال: من أحرم من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر، ووجبت له الجنة» (وحل لأهل داخلها) أي: داخل الميقات دخول مكة غير محرم)؛ لأنه يكثر دخوله فيها؛ لحاجته، وفي إيجاب الإحرام كل مرة حرج (وميقاته الحل) يعني: من كان داخل الميقات خارج مكة، فميقاته الحل، وهو من دويرة أهله إلى الحرم للحج والعمرة (ولمن بمكة) يعني: لمن هو ساكن بمكة ميقاته للحج الحرم وللعمرة الحل)؛ لأن أداء الحج في عرفة، وهي في الحل؛ فيكون الإحرام للحج من الحرم؛ ليتحقق نوع سفر، وأداء العمرة في الحرم، فيكون الإحرام لها من الحل لهذا.
[باب الإحرام]
ومن شاء إحرامه توضأ، وغسله أحب)؛ لكون النظافة فيه أكثر ولبس إزار ورداء طاهرين وتطيب، وصلى شفعًا) أي: ركعتين؛ لأنه، فعل كذا (وقال المفرد بحج: اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبله مني - ثم لبي ينوي به الحج، وهي) أي: التلبية ([لبيك] اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك معنى لبيك: أجبت لطاعتك إجابة بعد إجابة إن الحمد: روي بكسر الهمزة، وفتحها، والكسرة أولى؛ لأنه ابتداء مدح، وبفتحها