اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحج

وأكثر المحرم التلبية متى صلى، أو علا شرفًا)، أي: مكانا مرتفعا أو هبط واديا، أو لقي ركبا)، جمع راكب أو أسحر)، أي: دخل في وقت السحر؛ لأن أصحاب النبي، كانوا يلبون في هذه الأوقات.
وإذا دخل مكة بدأ بالمسجد الحرام؛ لأن المقصود وهو البيت فيه، فيدخل ملبيا من باب بني شيبة؛ لأنه مقابل بالبيت (وحين رأى البيت كبر، وهلل، ثم استقبل الحجر الأسود وكبر وهلل يرفع يديه) حذو منكبيه (كالصلاة) أي: كما يرفع فيها، ولكن تكون بطون كفيه إلى الحجر (واستلمه) أي: تناول الحجر باليد، أو بالقبلة إن قدر على الاستلام (غير مؤذ أي: من غير أن يؤذي مسلما (وإلا) أي: إن لم يقدر يمس شيئًا في يده، ثم قبله) يعني: إن أمكنه أن يمس الحجر شيئًا في يده، كالعرجون، وغيره، ثم قبل ذلك (وإن عجز عنهما) أي: عن الاستلام والإمساس استقبله وكبر وهلل وحمد الله، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وطاف طواف القدوم، وسن للآفاقي هذا الطواف (وأخذ عن يمينه) أي: شرع الطائف في الطواف عن يمين نفسه (مما يلي الباب، جاعلا رداءه تحت إبطه اليمني [ملقيا]) طرفه على كتفه اليسرى، وراء الحطيم) وهو على ما شاهدناه محوطة] ممدودة على صورة نصف دائرة خارج عن مدار البيت من جهة الشام تحت الميزاب قيد بوراء الحطيم؛ لقول ابن عباس من طاف بالبيت، فليطف من وراء الحطيم (سبعة أشواط رمل) أي: أسرع في المشي مع تحريك الكتفين في الثلاثة الأول) أي: في ثلاثة أشواط من أوائل تلك السبعة (فقط) يعني: يمشي في الباقي على هيئته؛ لما روي أنه لا رمل في الثلاثة الأول»، وكان سببه إظهار الجلادة للمشركين؛ لطعنهم المسلمين بالضعف من حمى يثرب، فبقى الحكم، وانعدم السبب من الحجر إلى الحجر، وكلما مر بالحجر فعل ما ذكر) أي:: يستلم الحجر إن استطاعه، وإلا استقبل وكبر ويستلم الركن اليماني وهو [حسن]) [ب/49/م] أي: استلام الركن مستحب وختم الطواف باستلام الحجر؛ لأنه، فعل كذا (ثم صلى شفعًا) أي: ركعتين (يجب) ذلك الشفع بعد كل أسبوع عند المقام أي: مقام إبراهيم، وهو الحجر الذي ظهر أثر قدميه فيه (أو غيره) أي: غير المقام حيث يتيسر من المسجد، ثم عاد واستلم الحجر وخرج من المسجد (فصعد الصفا) قدر ما عاين البيت واستقبل البيت، وكبر وهلل، وصلى على النبي، ورفع يديه، ودعا بما شاء) أي: إنما لم يذكر الدعاء عند استلام الحجر؛ لأنه كان ابتداء العبادة، والدعاء في حالة اختتامها أليق ثم مشى نحو المروة ساعيا بين الميلين) وهما شيئان منحوتتان من نفس جدار
المجلد
العرض
22%
تسللي / 776