شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطلاق
عند الشرط، ولو قال لها منجزا: أنت طالق واحدة وواحدة يقع واحدة بخلاف ما إذا حشر الشرط؛ لأن صدر الكلام توقف على آخره، لوجود المغير؛ وبه تبين أن الجمع بحرف الجمع كالجمع] بلفظه في حق أصل التعليق لا في حق كيفيته.
فصل: في كنايات الطلاق
(وكنايته ما لم يوضع له) أي: للطلاق واحتمله، وغيره، فلا تطلق إلا بنية، أو بدلالة الحال ومنها [??/?/م) أي: من الكنايات اعتدي، واستبرئي رحمك وأنت واحدة؛ وبها يقع واحدة رجعية) إما أن هذه الألفاظ كناية؛ فلأن قوله: اعتدي يحتمل نعم الله وعد الإقراء بسبق الطلاق، وكذا براءة رحمها؛ يجوز أن يكون لتطليقها، أو بعدما طلقها. والواحدة تحتمل أن تكون صفة: طلقة، وأن تكون صفة امرأة أي: أنت منفردة في الجمال، قيل: إن نصب واحدة يكون: صفة طلقة، وأن رفعها يكون صفة امرأة.
والصحيح أن لا فرق بينهما؛ لأن العوام لا يميزون بين الإعراب، وأما إن الطلاق بها رجعي، فلأنه قال السودة: «اعتدي»، ثم راجعها، وأما عد الإقراء، وهو براءة الرحم، فإذا نوى أن يكون؛ لكونها مطلقة، يثبت أصل الطلاق بلا احتياج إلى إثبات وصف زائد، وهو البينونة (وبباقيها) أي: باقي ألفاظ الكنايات كانت بائن) فإنها تحتمل البينونة من النكاح أو الخيرات (بتة بتلة) كلاهما بمعنى: القطع أي: كلاهما منقطعة من النكاح، أو من الأقارب (حرام) يحتمل: حرمة الصحبة لسوء خلقها (حبلك على غاربك) وهو منبئ عن التخلية؛ لأن الناقة إذا أرسلت يلقى حبلها على غاربها، وهو ما بين العنق والسنام يعني أنت مرسلة عن حبل النكاح أو من حسن الخلق.
(وهبتك لأهلك) يحتمل: أن يكون معناه عفوت عن ذنبك؛ لأجل أهلك (سرحتك فارقتك يحتمل التسريح والمفارقة بالطلاق، أو بغيره (أمرك بيدك) في حق الطلاق، أو في حق غيره (أنت حرة) عن حقيقة النكاح، أو رق النكاح (تقنعي تخمري استتري)؛ لأنك بائن، أو؛ لئلا ينظر إليك أجنبي اغربي) بالغين المعجمة والراء المهملة، أي: ابعدي عني لأني طلقتك، أو لزيارة أهلك، ويحتمل أن يكون بالزاء المعجمة، وبالعين المهملة من العزوبة (اخرجي اذهبي وقومي ابتغي الأزواج) يحتمل: الأزواج من الرجال؛ لأنها مطلقة، أو الأزواج من النساء.
فصل: في كنايات الطلاق
(وكنايته ما لم يوضع له) أي: للطلاق واحتمله، وغيره، فلا تطلق إلا بنية، أو بدلالة الحال ومنها [??/?/م) أي: من الكنايات اعتدي، واستبرئي رحمك وأنت واحدة؛ وبها يقع واحدة رجعية) إما أن هذه الألفاظ كناية؛ فلأن قوله: اعتدي يحتمل نعم الله وعد الإقراء بسبق الطلاق، وكذا براءة رحمها؛ يجوز أن يكون لتطليقها، أو بعدما طلقها. والواحدة تحتمل أن تكون صفة: طلقة، وأن تكون صفة امرأة أي: أنت منفردة في الجمال، قيل: إن نصب واحدة يكون: صفة طلقة، وأن رفعها يكون صفة امرأة.
والصحيح أن لا فرق بينهما؛ لأن العوام لا يميزون بين الإعراب، وأما إن الطلاق بها رجعي، فلأنه قال السودة: «اعتدي»، ثم راجعها، وأما عد الإقراء، وهو براءة الرحم، فإذا نوى أن يكون؛ لكونها مطلقة، يثبت أصل الطلاق بلا احتياج إلى إثبات وصف زائد، وهو البينونة (وبباقيها) أي: باقي ألفاظ الكنايات كانت بائن) فإنها تحتمل البينونة من النكاح أو الخيرات (بتة بتلة) كلاهما بمعنى: القطع أي: كلاهما منقطعة من النكاح، أو من الأقارب (حرام) يحتمل: حرمة الصحبة لسوء خلقها (حبلك على غاربك) وهو منبئ عن التخلية؛ لأن الناقة إذا أرسلت يلقى حبلها على غاربها، وهو ما بين العنق والسنام يعني أنت مرسلة عن حبل النكاح أو من حسن الخلق.
(وهبتك لأهلك) يحتمل: أن يكون معناه عفوت عن ذنبك؛ لأجل أهلك (سرحتك فارقتك يحتمل التسريح والمفارقة بالطلاق، أو بغيره (أمرك بيدك) في حق الطلاق، أو في حق غيره (أنت حرة) عن حقيقة النكاح، أو رق النكاح (تقنعي تخمري استتري)؛ لأنك بائن، أو؛ لئلا ينظر إليك أجنبي اغربي) بالغين المعجمة والراء المهملة، أي: ابعدي عني لأني طلقتك، أو لزيارة أهلك، ويحتمل أن يكون بالزاء المعجمة، وبالعين المهملة من العزوبة (اخرجي اذهبي وقومي ابتغي الأزواج) يحتمل: الأزواج من الرجال؛ لأنها مطلقة، أو الأزواج من النساء.