اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الحدود

بعد زوال الريح، أو تقيأها (??) أو وجد ريحها منه، أو رجع عن إقرار بشرب الخمر أو السكر (15)) يعني: إذا أقر بالسكر لا يجب عليه الحد ما لم يبين أن سكره من الأشربة المحرمة [ب/95/م].
أو أقر سكران بالزنا أو بغيره (لا) أي: لا يحد؛ لجواز كذبه في الإقرار بسبب السكر ولو ارتد هو) أي: السكران (لا يحرم عرسه) أي: لم تبن امرأته؛ لأن الكفر يتعلق بالاعتقاد، فلا يتحقق مع السكر ونزع ثوبه) في المشهور من الرواية.
وعن محمد أنه لا يجرد إيثارًا للتخفيف؛ لأنه لم يرد به نص وجه المشهور، إنما أظهرنا؛ لتخفيف مرة بالتنقيص عن حد الزنا، فلا يعتبر ثانيا (وفرق جلده على بدنه (كما في الزنا) أي: في حد الزنا.
باب حد القذف
من قذف محصنًا أي: حرًا مكلفًا مسلمًا عفيفا عن الزنا بصريحه) أي بصريح الزنا متعلق بقوله: قذف قيد به؛ لأن القذف بالتعريض لا يوجب الحد أو بزنأت في الجبل)، وقال عنيت به الصعود، حد؛ لأن ظاهر هذا اللفظ الفاحشة لا للصعود. ولو قال: زنأت على الجبل، أو قال: زنأت الجبل، وقال عنيت الصعود، لا يحد (أو لست لأبيك) حد، هذا إذا كانت أمه حرة مسلمة؛ لأنه في الحقيقة قذف لأمه؛ لأن النسب إنما ينفي عن الزاني لا عن غيره، قيد به؛ لأنه لو قال: لست لأمك لا يحد؛ لأنه صدق إذا النسب إلى الآباء لا الأمهات.
أو لست بابن فلان أبيه بدل من فلان في غضب) قيد به؛ لأنه لو قال في غير حالة الغضب، لا يحد؛ لأنه عند الغضب يراد به حقيقة سبا له، وفي غيره يراد به المعاتبة بنفي مشابهته إياه في أسباب المروة (أو بـ يا ابن الزانية لمن أمه ميتة محصنة، حد هذا خبر لقوله من قذف إن طلب هو أي: الابن حد القاذف؛ لأنه قذف محصنة بعد موتها (لا) أي: لا يحد بـ لست بابن فلان جده بدل من فلان؛ لأنه صادق في كلامه، فإنه ابن أبيه حقيقة ونسبته إليه) أي: إلى جده أو إلى خاله، أو عمه، أو رابه) بتشديد الباء، أي: زوج أمه؛ لأن كل واحد منهم يسمى أبا.
(وقوله) أي: لا يحد بقوله: يا ابن ماء السماء، ويا نبطي لعربي)؛ لأنه يراد في الأول التشبيه في الجود، وكان يلقب عامر بن حارثة بماء السماء؛ لأنه في القحط كان يقيم ماله مقام القطر، وفي الثاني: يراد به التشبيه في الأخلاق من حيث البلاهة) وعدم الفصاحة، النبط: قبيلة
المجلد
العرض
44%
تسللي / 776