اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الإقرار

ودراهم كثيرة عشرة أي: لو قال: لفلان علي دراهم كثيرة لم يصدق في أقل من عشرة عند أبي حنيفة؛ لأنه أقصى ما ينتهي إليه اسم الجمع، وعندهما: لم يصدق في أقل من مائتين؛ لأن صاحب النصاب مكثر حتى وجب عليه مواساة غيره، بخلاف ما دونه
وكذا درهما درهم) يعني: لو قال: علي كذا درهما يلزمه درهم؛ لأنه تفسير للمبهم، وفي الخانية والذخيرة يلزمه در همان؛ لأن كذا كناية عن العدد، وأقل العدد اثنان.
وكذا كذا أحد عشر) يعني: لو قال: علي كذا كذا درهما، لم يصدق في أقل من أحد عشر درهما؛ لأن كذا كناية عن عدد مجهول، فقد أقر بعددين مجهولين ليس بينهما حرف العطف، وأقل عددين ليس بينهما حرف العطف من المفسر أحد عشر.
وكذا وكذا أحد وعشرون يعني لو قال: له علي كذا وكذا درهما، لم يصدق في أقل من أحد وعشرين؛ لأنه ذكر عددين مبهمين بينهما حرف العطف، وأقل ذلك من المفسر أحد وعشرون.
وإن ثلث بلا واو فأحد عشر أي قال: كذا كذا [كذا] درهما لم يصدق في أقل من أحد عشر حملا للواحد منها على التكرار، ولا نظير له سواه.
ومع واو فمائة، وأحد وعشرون) يعني: لو قال: كذا وكذا وكذا درهما فيلزمه مائة وأحد وعشرون؛ لأنه أقل ما يعبر عنه بثلاثة أعداد مع العاطف.
وإن ربع زيد ألف) يعني: يلزمه ألف ومائة وأحد وعشرون.
وعلي وقبلي إقرار بدين) يعني: لو قال: له علي مائة، فقد أقر بالدين، لأن علي للإيجاب وقبلي ينبئ عن الضمان، يقال: قبل فلان عن فلان، أي: ضمن وفي القدوري قبلي إقرار بالأمانة؛ لأنه يقال: ليس لي قبل فلان وديعة، والأول أصح؛ لأن استعماله في الدين أكثر، وكان الحمل عليه أجدر.
وصدق إن وصل به) أي: بقوله علي وقبلي (هو وديعة) فيكون أمانة عنده (وإن فصل (لا) يعني لو فصل قوله هو وديعة عن قوله: علي لا يصدق، فيكون إقرارًا بدين "
وعندي ومعي، أو في بيتي، أو في كيسي، أو صندوقي أمانة)؛ لأن الكل إقرار يكون الشيء في يده، وذا يكون أمانة، ويكون مضمونا، والأول أقلهما.
المجلد
العرض
69%
تسللي / 776