اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

مستقبل القبلة)؛ لأن [الملك] النازل فعل كذا، وأصبعاه في أذنيه؛ لأنه أبلغ في الإعلام يترسل فيه الجملة في موضع الحال؛ لقوله لالا لبلال: إذا أذنت فترسل، والترسل أن يفصل بين كلمات الأذان
روي أن رجلاً جاء إلى ابن عمر فقال: إني أحبك في الله؛ فقال: إني أبغضك في الله؛ فقال: لم؟ قال: لأنه بلغني) أنك تغني في أذانك).
ولا ترجيع) أي: يؤذن بلا ترجيع، وهو أن يخفض بالشهادتين، ثم يرجع ويرفع صوته، قال الشافعي: يرجع لما روي أنه لا أمر أبا محذورة بالترجيع، ولنا: أن الروايات متفقة على أن لا ترجيع في أذان بلال، وابن أم مكتوم).
ويحول وجهه في الحيعلتين أي في قوله: حي على الصلاة، وحي على الفلاح يمنة ويسرة)؛ لأن كلا منهما خطاب للقوم؛ فيواجههم به يمنة ويسرة؛ لأن الأذان مناجات فليستقبل فيهما القبلة، وأوسطه مناداة، فيواجه من يناديهم، وقيل: إذا كان وحده لا يحول جانبيه؛ لأنه لا حاجة إليه، والصحيح أنه يحول؛ لأن التحويل صار سنة للأذان، حتى قالوا في الذي يؤذن في أذني المولود، ينبغي أن يحول وجهه يمنة ويسرة عند هاتين الكلمتين، كذا: في المحيط.
ويستدير في صومعته إن لم يمكن التحويل مع الثبات بأن كانت] متسعة، بحيث لو حول وجهه مع ثبات قدميه في مكانه) لا يحصل الإعلام، فيستدير فيها، فيخرج رأسه من الكوة) اليمنى، ويقول: حي على الصلاة، ثم يذهب إلى الكوة اليسرى، ويخرج رأسه ويقول: حي على الفلاح.
ويقول بعد فلاح الفجر) أي: بعد قوله: حي على الفلاح في أذانه الصلاة خير من النوم مرتين؛ لما روي أن بلالا يؤذن بالصلاة، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم -[ب/ /م] راقدا؛ فقال عليه السلام: الصلاة خير من النوم مرتين؛ فقال له: «ما أحسن هذا! اجعله في أذانك»)
والإقامة مثله) أي: مثل الأذان في الكلمات، وذكرها مثنى مثنى لكن يحدر فيها في الإقامة أي: يذكر كلماتها بسرعة ويقول بعد فلاحها) أي: بعد فلاح الإقامة قد قامت الصلاة مرتين ظرف: ليقول ولا يتكلم فيهما أي في أثناء الأذان والإقامة؛ لأن كلا منهما ذكر معظم، كالخطبة، فيكره التكلم في خلاله، قال الإمام التمرتاشي: لا يحول] في الإقامة إلا لأناس ينتظرون
المجلد
العرض
7%
تسللي / 776