اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

أو ذبح، وسمى بها أي: بالفارسية جاز) سواء عجز عن العربية، أو لا؛ فإنها جائزة اتفاقا، وأما الأذان بالفارسية، فإن علم الناس أنه أذان جاز، وإلا فلا، وفي التشهد بالفارسية فعن أبي حنيفة روايتان).
وباللهم اغفر لي لا يعني: إن بدل التكبير باللهم اغفر لي، لا يجوز؛ لأنه مشوب بحاجته، ولم يكن تعظيما خالصا لله، وكذا: لو قال: إنا لله، ولو قال]: اللهم، قيل: يجزؤه؛ لأن معناه: يا الله، وقيل: لا يجزؤه؛ لأن معناه: يا الله) أمنا بخير.

ويضع يمينه على شماله تحت سرته لقول علي له: إن من [السنة أن يضع المصلي يمينه على شماله تحت سرته، والسنة إذا أطلقت تنصرف في الأغلب إلى سنة رسول الله، وهذا قول محمد، وقال أبو يوسف: يأخذ شماله بيمينه كلاهما متمسكان بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -
والمختار: أن يضع، ويأخذ رسغها بالخنصر والإبهام؛ ليكون عملا بالحديثين)، وقال الشافعي: يضع يديه على الصدر؛ لأنه موضع نور الإيمان، فحفظه بيده أولى.
كالقنوت) أي: كما يضع يمينه على شماله حالة الثناء في القنوت.
وصلاة الجنازة، ويرسل في قومة الركوع، وبين تكبيرات العيد)) لأن الوضع سنة قيام فيه ذكر مسنون؛ لأنه إنما شرع؛ مخافة اجتماع الدم في رؤوس الأصابع، وإنما يخاف ذلك حال القراءة)؛ لأن السنة فيها تطويلها، وليس بين التكبيرات ذكر مسنون فيرسل فيها، والقومة من الركوع، وإن كان فيها ذكر مسنون؛ لكن خصت من هذا الأصل؛ لعدم امتدادها، وفي التنجيس: لا يرسل يديه بعد التحريمة، بل يضعهما؛ لأنه قيام فيه ذكر مسنون). ثم يثني) أي: يقرأ: سبحانك اللهم وبحمدك ... إلخ عقيب الافتتاح؛ لما روي أنه عليه السلام إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ......... إلخ ولو أدرك الإمام بعدما اشتغل بالقراءة جهرا، أو سرا لا يأتي بالثناء، ولو أدركه في الركوع يكبر قائما، ويترك الثناء ويكبر ويركع؛ لئلا يفوت عنه إدراك الركعة، ولو أدركه في السجود يكبر، ويأتي بالثناء)، ثم يكبر ويسجد، كذا: في الأمالي.
ولا يوجه) أي: لا يقرأ: إِنِّي وَجَهْتُ ... الآية، وقال الشافعي: يوجه، لما روى على رضي الله عنه أنه عليه السلام إذا كبر قال: إني وَجَهْتُ وَجْهِي ...
المجلد
العرض
9%
تسللي / 776