اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

ولنا: ما روت عائشة أنه لا إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم ... إلخ».
ويتعوذ للقراءة) يعني: أنه تبع للقراءة لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} أي: إذا أردت القراءة.
لا للثناء) يعني: عند أبي يوسف أنه [//م] تبع للثناء؛ لأن الاستعاذة عند القراءة كانت لدفع وسوسة الشيطان، والمصلي أحوج من القارئ إليه فيقوله المسبوق) إذا قام لقضاء ما فاته؛ لأنه قارئ
لا المؤتم) يعني: لا يتعوذ المقتدي؛ لأنه ليس بقارئ، وعند أبي يوسف: يتعوذ لأنه يأتي بالثناء)
ويؤخر) التعوذ عن تكبيرات العيدين لتكون متصلة بالقراءة، وعند أبي يوسف: يتعوذ قبل التكبيرات؛ لأنه تبع للثناء
ويسمي) أي: يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في أول الصلاة عند أبي حنيفة؛ لأن الصلاة فعل واحد؛ فيكتفي بالتسمية في أولها، وقالا: في أول كل ركعة؛ لأن كل ركعة بمنزلة صلاة مبتدأة، ولهذا لو حلف لا يصلي يحنث بإتمام ركعة، وفي الكفاية: التسمية في أول كل ركعة حسن بالاتفاق، وإنما الخلاف في وجوبها فيه؛ فعنده: لا يجب في الثانية كوجوبها في الأولى: وعندهما يجب لا بين) أي: لا يسمي بين الفاتحة والسورة)، وقال محمد يسمي في أول كل سورة؛ لأنه أقرب إلى متابعة المصحف، ولهما: أن البسملة أنزلت للفصل، وليست آية من أول كل سورة، ولا من آخرها.
ويسرهن) أي: يخفي الثناء والتعود والتسمية؛ لأن الجهر فيها بدعة، كما في الدعاء. ثم يقرأ الفاتحة وسورة، أو ثلاث آيات ويؤمن) أي: يقول الإمام: آمين بعد ولا الضالين سرا، كالمأموم، ثم يكبر للركوع) لأنه عليه السلام كان يكبر حين يهوي للركوع.
خافضا) أي: منحطا ويعتمد يديه على ركبتيه مفرجا أصابعه) لقوله عليه السلام لأنس إذا ركعت ضع يدك على ركبتيك، وفرج بين أصابعك». باسطا ظهره) أي: مسويا ظهره بعجزه غير رافع، ولا منكس رأسه) لأنه علي كان إذا ركع لا يخفض رأسه، ولا يرفعه.
المجلد
العرض
9%
تسللي / 776