اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الوقاية

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح الوقاية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

والأولى: بالإمامة الأعلم بالسنة): أي: بأحكام الصلاة صحة وفسادا، حتى إذا عرض له عارض أمكنه إصلاح صلاته
ثم الأقرأ) أي: إن تساووا في السنة يؤمهم أكثرهم قرآنا وتحسينا لقراءته؛ لأن قراءته ركن في صلاته، والجماعة إليها أمس.
ثم الأورع) أي: أشدهم احترازًا عن الشبهات؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى خلف عالم تقي، فكأنما صلى خلف نبي)
ثم الأسن) لقوله لابني أبي مليكة: «ليؤمكما أكبر كما سنا، وإن تساووا فيه فأحسنهم خلقا، أي: ألفة بالناس، وإن تساووا) فيه فأحسنهم وجها، أي: أكثرهم صلاة بالليل؛ فإن تساووا) فيه فأشرفهم نسبا؛ فإن تساووا فيه فأنظفهم ثوبا؛ فإن تساووا فيه يقرع، أو الخيار إلى القوم؛ كذا: في معراج الدراية.
فإن أم عبد، أو أعرابي) وهو من العرب من سكن في البادية، أو فاسق، أو أعمى، أو مبتدع، أو ولد الزنا كره؛ لأن الناس يكرهون الصلاة خلف هؤلاء، وفي تقديمهم تقليل الجماعة، هذا إذا كان من البصير من هو أفضل منه؛ فإن لم يكن يؤم الأعمى؛ لما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم بالمدينة حين خرج إلى غزوة تبوك؛ لأنه لم يكن أحد أفضل منه، وفي المحيط في صلاة الجمعة يقتدى بالفاسق، وأما في غيرها من المكتوبات، فلا بأس بأن يتحول إلى مسجد آخر، ولا يصلي خلفه ولا يأثم بذلك.
كجماعة النساء وحدهن أي: بدون الرجال؛ لأن جماعتهن لا تخلو عن ارتكاب محرم من زيادة الكشف، أو ترك مقام الإمام.
ويقف الإمام وسطهن لو فعلن؛ لأن ذلك أستر لها، وفي القنية: المرأة تصلي الإمامة الرجال في سجدة التلاوة دون الجنازة، ومعنى ما ذكر في المحيط من أن المرأة إذا أمت في صلاة الجنازة لا تعاد لأن صلاة الرجال فاسدة، وصلاتها صحيحة، فتسقط فرضية صلاة الجنازة بصلاتها، فلا تعاد، لأن إعادتها غير مشروع).
وكحضور الشابة كل جماعة إنما كره؛ لما في حضورها من خوف الفتنة.
المجلد
العرض
10%
تسللي / 776