اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

عبد العظيم بن بدوي بن محمد
الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز - عبد العظيم بن بدوي بن محمد
زيارة القبور:
وتشرع زيارة القبور للاتعاظ وتذكر الآخرة، شريطة أن لا يقول عندها ما يغضب الرب ﷾، كدعاء المقبور والاستغاثة به من دون الله تعالى ونحو ذلك: عن أبي سعيد الخدرى قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة، ولا تقولوا ما يسخط الرب" (١).
والنساء كالرجال الذي استحباب زيارة القبور لمشاركتهن لهم في العلة التي من أجلها شرعت زيارة القبور، ولما مر فيما يقال عند الزيارة أن عائشة سألت رسول الله - ﷺ - ماذا تقول إذا زارت القبور. فعلّمها ماذا تقول ولم ينهها، ولم يبين لها أن ليس للنساء زيارة.

ما يحرم عند القبور:
١ - الذبح لوجه الله، لقوله - ﷺ -: "لا عقر في الإسلام". قال عبد الرزاق ابن همام:
"كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة" (٢).
٢ - ٦ - ما تضمنه هذا الحديث:
عن جابر - ﵁ - قال: "نهى رسول الله - ﷺ - أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبني عليه أو يزاد عليه، أو يكتب عليه" (٣).
٧ - الصلاة إليها: لقوله - ﷺ - "لا تصلوا إلى القبور. . ." (٤).
٨ - الصلاة عندها ولو بدون استقبال.
_________
(١) صحيح: [الجنائز ١٧٩]، كم (٣٧٤/ ١)، هق (٧٧/ ٤)، دون الجملة الأخيرة، فإنها للبزار (٨٦١/ ٤٠٧/ ١).
(٢) إسناده صحيح: [الجنائز ٢٠٣]، د (٣٢٠٦/ ٤٢/ ٩).
(٣) إسناده صحيح: [الجنائز ٢٠٤]، د (٣٢١٠٩/ ٤٥/ ٩) وهذه رواياته، ورواه هؤلاء بزيادة ونقص: م (٩٧٠/ ٦٦٧/ ٢)، ت (١٠٥٨/ ٢٥٨/ ٢)، نس (٨٦/ ٤).
(٤) صحيح: [ص. ج ٧٣٤٨]، م (٦٦٨/ ٩٧٢/ ٢)، د (٣٢١٣/ ٤٩/ ٩)، ت (١٠٥٥/ ٢٥٧/ ٢)، نس (٦٧/ ٢).
189
المجلد
العرض
37%
الصفحة
189
(تسللي: 185)