الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز - عبد العظيم بن بدوي بن محمد
العمرة
" العمرة من أجلّ العبادات، وأفضل القربات، التي يرفع الله بها لعباده الدرجات، ويحط عنهم بها الخطيئات، وقد حضّ عليها النبي - ﷺ - قولًا وعملًا، فقال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما" (١). وقال: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة" (٢).
واعتمر ﵊، واعتمر معه أصحابه في حياته وبعد مماته" (٣).
أركانها:
١ - الإحرام، وهو نيّة الدخول فيهلا لقوله - ﷺ -: "إنّما الأعمال بالنيات" (٤).
٢، ٣ - الطواف، والسعى: لقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٥). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية (٦). ولقوله - ﷺ -: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعى" (٧).
٤ - الحلق أو التقصير: لحديث ابن عمر، أن النبي - ﷺ - قال: "من لم يكن معه هدى فليطف بالبيت، وبيّن الصفا والمروة، وليقصر وليحلل" (٨).
_________
(١) متفق عليه: خ (١٧٧٣/ ٥٩٧/ ٣)، م (١٣٤٩/ ٩٨٣/ ٢)، ت (٩٣٧/ ٢٠٦/ ٢)، نس (١١٥/ ٥)، جه (٢٨٨٨/ ٩٦٤/ ٢).
(٢) صحيح: [ص. ج ٢٨٩٩]، ت (٨٠٧/ ١٥٣/ ٢)، نس (١١٥/ ٥).
(٣) إرشاد السارى.
(٤) سبق.
(٥) الحج: ٢٩.
(٦) البقرة: ١٥٨.
(٧) سبق.
(٨) متفق عليه: خ (١٦٩١/ ٥٣٩/ ٣)، م (١٢٢٧/ ٩٠١/ ٢)، د (١٧٨٨/ ٢٣٧/ ٥)، نس (١٥١/ ٥).
" العمرة من أجلّ العبادات، وأفضل القربات، التي يرفع الله بها لعباده الدرجات، ويحط عنهم بها الخطيئات، وقد حضّ عليها النبي - ﷺ - قولًا وعملًا، فقال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما" (١). وقال: "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة" (٢).
واعتمر ﵊، واعتمر معه أصحابه في حياته وبعد مماته" (٣).
أركانها:
١ - الإحرام، وهو نيّة الدخول فيهلا لقوله - ﷺ -: "إنّما الأعمال بالنيات" (٤).
٢، ٣ - الطواف، والسعى: لقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٥). وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ الآية (٦). ولقوله - ﷺ -: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعى" (٧).
٤ - الحلق أو التقصير: لحديث ابن عمر، أن النبي - ﷺ - قال: "من لم يكن معه هدى فليطف بالبيت، وبيّن الصفا والمروة، وليقصر وليحلل" (٨).
_________
(١) متفق عليه: خ (١٧٧٣/ ٥٩٧/ ٣)، م (١٣٤٩/ ٩٨٣/ ٢)، ت (٩٣٧/ ٢٠٦/ ٢)، نس (١١٥/ ٥)، جه (٢٨٨٨/ ٩٦٤/ ٢).
(٢) صحيح: [ص. ج ٢٨٩٩]، ت (٨٠٧/ ١٥٣/ ٢)، نس (١١٥/ ٥).
(٣) إرشاد السارى.
(٤) سبق.
(٥) الحج: ٢٩.
(٦) البقرة: ١٥٨.
(٧) سبق.
(٨) متفق عليه: خ (١٦٩١/ ٥٣٩/ ٣)، م (١٢٢٧/ ٩٠١/ ٢)، د (١٧٨٨/ ٢٣٧/ ٥)، نس (١٥١/ ٥).
266