الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
«ليَبْزُقَ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ». ورُوِيَ: «تَحتَ (^١) قَدَمِهِ الْيُسْرَى». [خ¦٤١٠]
٣٣٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ؛ إنَّهُ يُنَاجِي اللهَ تَعَالَى مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ؛ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِن لْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ، أَوْ تَحْتَ رِجلِهِ (^٢) فَيَدْفِنُهَا». [خ¦٤١٦]
٣٣٨ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُم فِي صَلَاتِهِ إنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ (^٣)، فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ».
وفي روايةِ حُمَيدٍ، عن أنسٍ ذَكَرَ نحوًا مِنْ هَذِهِ القِصَّة (^٤)، وَزَادَ: «أَنْ يَفْعَلَ (^٥) هَكَذَا، ثُمَّ بَزَقَ فِي ثَوبِهِ وَدَلَكَ بَعْضَهُ ببَعْضٍ». [خ¦٤١٧]
٣٣٩ - وعَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ، فَحَكَّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ (^٦): «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى». [خ¦٧٥٣]
٣٤٠ - وعَنْ قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، عَنْ (^٧) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التَّفلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ أَن يُوارِيْهِ (^٨)». [خ¦٤١٥]
٣٤١ - وعَنْ كُرَيْبٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ (^٩): بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ﵂، فَقَامَ (^١٠) رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ، فَذَكَرَ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخَفِّفُهُ. ثُمَّ قَامَ (^١١) يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فصَلَّى مَا شَاءَ الله. [خ¦٨٥٩]
٣٤٢ - وعَن
_________
(^١) كلمة: «تحت» ليست في (د).
(^٢) في (ح): «قدمه»، وفي هامش (ح): «قوله: (ولكن يبصق عن يساره أو تحت قدمه): تنزيهًا لجهة اليمين، أو تنزيهًا للملائكة فإنّ عن يمينه ملكًا، وجاء في بعض الطرق: (ولكن عن شماله): خصّ اليسرى لما قدّمناه من تنزيه اليمنى عن إزالة الأقذار وتناولها، قال بعضهم: فيه دليل أنّ المصلّي لا يكون عن يساره ملك لأنّه لا يجد ما يكتب لكونه في طاعة، لأنّه علل منع البصاق عن اليمين لكون المَلَكِ هناك فأباحه عن اليسار».
(^٣) في هامش (ح): «قوله: (يناجي ربه): عبارة عن إخلاص القلب، وتفريغ السر لذكره، وتمجيده، وتلاوة كتابه في صلاته».
(^٤) في (ح) زيادة: «في رِوَايَةِ حُمَيدٍ فإنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ وإِنَّ رَبَّهُ بينَهُ وبَينَ القِبلَة».
(^٥) في (ح): «وَيفعل» وفي (د): «أو يفعل» بدل قوله: «أن يفعل».
(^٦) في (ح): «ثُمَّ قَالَ».
(^٧) في (ح): «أنّ».
(^٨) في (ح) و(د): «تُوَارِيْهِ».
(^٩) في (ح): «أَنَّهُ قَالَ».
(^١٠) في (ح): «وقام».
(^١١) في الأصل: «قال» والمثبت من (ح) و(د).
٣٣٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ؛ إنَّهُ يُنَاجِي اللهَ تَعَالَى مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ؛ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا، وَلَكِن لْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ، أَوْ تَحْتَ رِجلِهِ (^٢) فَيَدْفِنُهَا». [خ¦٤١٦]
٣٣٨ - وعَن قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُم فِي صَلَاتِهِ إنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ (^٣)، فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ».
وفي روايةِ حُمَيدٍ، عن أنسٍ ذَكَرَ نحوًا مِنْ هَذِهِ القِصَّة (^٤)، وَزَادَ: «أَنْ يَفْعَلَ (^٥) هَكَذَا، ثُمَّ بَزَقَ فِي ثَوبِهِ وَدَلَكَ بَعْضَهُ ببَعْضٍ». [خ¦٤١٧]
٣٣٩ - وعَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ، فَحَكَّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ (^٦): «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى». [خ¦٧٥٣]
٣٤٠ - وعَنْ قَتَادَةَ، عن أنسٍ ﵁، عَنْ (^٧) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «التَّفلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ أَن يُوارِيْهِ (^٨)». [خ¦٤١٥]
٣٤١ - وعَنْ كُرَيْبٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ (^٩): بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ﵂، فَقَامَ (^١٠) رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ، فَذَكَرَ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخَفِّفُهُ. ثُمَّ قَامَ (^١١) يُصَلِّي، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، فصَلَّى مَا شَاءَ الله. [خ¦٨٥٩]
٣٤٢ - وعَن
_________
(^١) كلمة: «تحت» ليست في (د).
(^٢) في (ح): «قدمه»، وفي هامش (ح): «قوله: (ولكن يبصق عن يساره أو تحت قدمه): تنزيهًا لجهة اليمين، أو تنزيهًا للملائكة فإنّ عن يمينه ملكًا، وجاء في بعض الطرق: (ولكن عن شماله): خصّ اليسرى لما قدّمناه من تنزيه اليمنى عن إزالة الأقذار وتناولها، قال بعضهم: فيه دليل أنّ المصلّي لا يكون عن يساره ملك لأنّه لا يجد ما يكتب لكونه في طاعة، لأنّه علل منع البصاق عن اليمين لكون المَلَكِ هناك فأباحه عن اليسار».
(^٣) في هامش (ح): «قوله: (يناجي ربه): عبارة عن إخلاص القلب، وتفريغ السر لذكره، وتمجيده، وتلاوة كتابه في صلاته».
(^٤) في (ح) زيادة: «في رِوَايَةِ حُمَيدٍ فإنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ وإِنَّ رَبَّهُ بينَهُ وبَينَ القِبلَة».
(^٥) في (ح): «وَيفعل» وفي (د): «أو يفعل» بدل قوله: «أن يفعل».
(^٦) في (ح): «ثُمَّ قَالَ».
(^٧) في (ح): «أنّ».
(^٨) في (ح) و(د): «تُوَارِيْهِ».
(^٩) في (ح): «أَنَّهُ قَالَ».
(^١٠) في (ح): «وقام».
(^١١) في الأصل: «قال» والمثبت من (ح) و(د).
50