الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، لَا (^١) تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا. فقالت (^٢) عَائِشَة ﵂: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَنَامُ (^٣) قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ (^٤) وَلَا يَنَامُ قَلْبِي». [خ¦١١٤٧]
٤٢٢ - وَعَن الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي اللَّيْلِ (^٥) ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا الْوِتْرُ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ. [خ¦١١٤٠]
٤٢٣ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْد اللهِ ﵁ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَطَالَ بِيَ الصَّلَاةَ، حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرٍ سُوْءٍ. قِيلَ: وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ. [خ¦١١٣٥]
٤٢٤ - قَالَ ﵁: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵀: أخْبَرَنَا أبُو حَامِد بن الشَّرقِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (^٦) عَنْ زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ، أَنَّهُ (^٧) سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ ﵁ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ (^٨)، قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». [خ¦١١٣٠]
٤٢٥ - قَالَ ﵁: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵀، وأخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (^٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي (^١٠) مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [خ¦٤٠٠٨]
٤٢٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عن النَّبيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الدَّائِمُ مِنَ العَمَلِ. فَقُلْتُ: أَيَّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. [خ¦١١٣٢]
٤٢٧ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَيْتُ الأَسْوَدَ بنَ يَزِيدَ - وكَانَ لِي أَخًا وَصَدِيْقًا - فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، حَدِّثْنِي مَّا حَدَّثَتْكَ عَائِشَةُ رَضِيَ الله
_________
(^١) في (ح) و(د): «فلا».
(^٢) في الأصل: «وقال».
(^٣) في (ح) و(د): «أتنام».
(^٤) في هامش (ح): «قوله ﵇: (أنّ عيناي تنامان ولاينام قلبي) على أنّ ذلك غالب حاله وقد ينام نادرًا، بدليل حديث الوادي ومنهم من تأوّل ذلك أنّه لايستغرقه النّوم، قال مالك: حتّى يكون منه الحدث، قال مالك: والأولى عندي أن يقال: ما بين الحديثين تناقض، لأنّه ذكر في الحديث أنّ عيني تنامان، وكذلك كان يوم الوادي إنّما نامت عيناه فلم ير طلوع الشمس، وطلوعها إنَما يدرك بالعين دون القلب، وقيل: لا ينام قلبه من أجل أنّه يوحى إليه، ويدلّ أنّ الاستغراق لا يجوز عليه جملة أو غالبًا أنّه كان محروسًا من الحدث، كما جاء في الحديث: أنّه كان ينام حتى ينفخ ويسمع غطيطه ثمّ يصلي ولا يتوضأ».
(^٥) في (ح) و(د): «بالليل» بدل «في اللّيل».
(^٦) ليس الإسناد في (ح) و(د)، ويبتدأ من: «وعَنْ زِيَادِ بنِ عُلاقَة».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «أَنَّهُ».
(^٨) قوله: «الله» ليس في (د).
(^٩) ليس الإسناد في (ح) و(د)، ويبتدأ من: «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ».
(^١٠) في النسخ الثلاث: «ابن» والصواب المثبت، فهو أبو مسعود البدري الصحابي.
٤٢٢ - وَعَن الْقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي اللَّيْلِ (^٥) ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا الْوِتْرُ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ. [خ¦١١٤٠]
٤٢٣ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْد اللهِ ﵁ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَطَالَ بِيَ الصَّلَاةَ، حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرٍ سُوْءٍ. قِيلَ: وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ. [خ¦١١٣٥]
٤٢٤ - قَالَ ﵁: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵀: أخْبَرَنَا أبُو حَامِد بن الشَّرقِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (^٦) عَنْ زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ، أَنَّهُ (^٧) سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ ﵁ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ (^٨)، قَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». [خ¦١١٣٠]
٤٢٥ - قَالَ ﵁: قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵀، وأخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (^٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي (^١٠) مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [خ¦٤٠٠٨]
٤٢٦ - وَعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عن النَّبيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ الدَّائِمُ مِنَ العَمَلِ. فَقُلْتُ: أَيَّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. [خ¦١١٣٢]
٤٢٧ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَيْتُ الأَسْوَدَ بنَ يَزِيدَ - وكَانَ لِي أَخًا وَصَدِيْقًا - فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، حَدِّثْنِي مَّا حَدَّثَتْكَ عَائِشَةُ رَضِيَ الله
_________
(^١) في (ح) و(د): «فلا».
(^٢) في الأصل: «وقال».
(^٣) في (ح) و(د): «أتنام».
(^٤) في هامش (ح): «قوله ﵇: (أنّ عيناي تنامان ولاينام قلبي) على أنّ ذلك غالب حاله وقد ينام نادرًا، بدليل حديث الوادي ومنهم من تأوّل ذلك أنّه لايستغرقه النّوم، قال مالك: حتّى يكون منه الحدث، قال مالك: والأولى عندي أن يقال: ما بين الحديثين تناقض، لأنّه ذكر في الحديث أنّ عيني تنامان، وكذلك كان يوم الوادي إنّما نامت عيناه فلم ير طلوع الشمس، وطلوعها إنَما يدرك بالعين دون القلب، وقيل: لا ينام قلبه من أجل أنّه يوحى إليه، ويدلّ أنّ الاستغراق لا يجوز عليه جملة أو غالبًا أنّه كان محروسًا من الحدث، كما جاء في الحديث: أنّه كان ينام حتى ينفخ ويسمع غطيطه ثمّ يصلي ولا يتوضأ».
(^٥) في (ح) و(د): «بالليل» بدل «في اللّيل».
(^٦) ليس الإسناد في (ح) و(د)، ويبتدأ من: «وعَنْ زِيَادِ بنِ عُلاقَة».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «أَنَّهُ».
(^٨) قوله: «الله» ليس في (د).
(^٩) ليس الإسناد في (ح) و(د)، ويبتدأ من: «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ».
(^١٠) في النسخ الثلاث: «ابن» والصواب المثبت، فهو أبو مسعود البدري الصحابي.
59