اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ثَلَاثًا، وقالَ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ». [خ¦٦٣٨٥]

٨٢٥ - وعن سالمِ بن عبدِ الله بن عمرَ، عن أبيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الوَادِي، فَقِيلَ له: إِنَّكَ بِبطْحَاء مُبَارَكةٍ. [خ¦٧٣٤٥]

٨٢٦ - وعن ابن عبَّاسٍ قالَ (^١): حَدَّثني عمرُ بن الخَطَّابِ ﵁ قال (^٢): حَدَّثَنِي رسولُ الله ﷺ قالَ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي - وَهُوَ بِالعَقِيقِ (^٣) - أَنْ صَلِّ فِي هَذَا الوَادِي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ». أخرجه البخاري. [خ¦١٥٣٤]

٨٢٧ - وعن ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأى رجلًا يُهَادَى بَيْنَ اثنين، فقالَ: «مَا هَذَا؟» فقالوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إلى البيتِ. فقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ ﷿ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ. ثُمَ أَمَرَهُ فَرَكِبَ». [خ¦١٨٦٥]

٨٢٨ - وعن أبي الخير، عن عقبةَ بن عامرٍ الجُهَنِيِّ أنَّه قالَ: (^٤) نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللهِ، فأَمَرَتْنِي (^٥) أَنْ أَسْتَفْتِيَ النَّبِيَّ (^٦) ﷺ، فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فقال: «لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ». [خ¦١٨٦٦]

٨٢٩ - وعن مجاهدٍ عن طَاوُسٍ عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسول الله ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ (^٧) فَانْفِرُوا». وقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ - فَتْحِ مَكَّةَ -: «إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ تعالى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
_________
(^١) قوله: «قال» ليس في (ح) و(د).
(^٢) قوله: «قال» ليس في (ح) و(د).
(^٣) في هامش الأصل: «العقيق: اسم موضع».
(^٤) زاد في (ح) و(د): «لمَّا».
(^٥) في (د): «فأمرته».
(^٦) في (ح) و(د): «رسول الله».
(^٧) في هامش الأصل: «استنفرتم: طلب النفير، وهو الخروج الى الغزاة».
107
المجلد
العرض
76%
الصفحة
107
(تسللي: 213)