الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بن (^١) أَبِي طَلحَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ (^٢) غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عُنُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ. قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ به (^٣). [خ¦٦٠٨٨]
٦١٦ - وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ لِي أَبِي مَخْرَمَةُ: (^٤) انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْهَا شَيْئًا. فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ، فَتَكَلَّمَ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ، وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: «خَبَأْتُ لَكَ هَذَا، خَبَأْتُ لَكَ هَذَا». [خ¦٢٦٥٧]
٦١٧ - وَعَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بْن عُتْبَةَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ. [خ¦٦]
٦١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ (^٥)، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَى كَانَتَ غَزْوَةَ تَبُوكٍ.. الحَدِيثُ بِطُولِهِ. وَفِيهِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أنخلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمْسِكْ (^٦) بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». [خ¦٤٤١٨]
٦١٩ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِي قَالَ: كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا، فَيَجِيْءُ الرَّجُلُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، فَجَاءَ إِنْسَانٌ بِنِصْفِ صَاعٍ،
_________
(^١) قوله: «بن» ساقطة من الأصل.
(^٢) قوله: «برد نجراني» مطموسة في (ح) بسبب الرطوبة، وكذلك قوله فيما يأتي: «جبذة شديدة».
(^٣) ليس في (ح) و(د): «به».
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «يا بني».
(^٥) ليس في (ح) و(د): «ابن مالك».
(^٦) زاد في (د): «عليك».
٦١٦ - وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبِيَةٌ، فَقَالَ لِي أَبِي مَخْرَمَةُ: (^٤) انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ عَسَى أَنْ يُعْطِيَنَا مِنْهَا شَيْئًا. فَقَامَ أَبِي عَلَى الْبَابِ، فَتَكَلَّمَ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَهُ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ قَبَاءٌ، وَهُوَ يُرِيهِ مَحَاسِنَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: «خَبَأْتُ لَكَ هَذَا، خَبَأْتُ لَكَ هَذَا». [خ¦٢٦٥٧]
٦١٧ - وَعَنْ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بْن عُتْبَةَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ. [خ¦٦]
٦١٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ (^٥)، قَالَ: لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَى كَانَتَ غَزْوَةَ تَبُوكٍ.. الحَدِيثُ بِطُولِهِ. وَفِيهِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أنخلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمْسِكْ (^٦) بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». [خ¦٤٤١٨]
٦١٩ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِي قَالَ: كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا، فَيَجِيْءُ الرَّجُلُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، فَجَاءَ إِنْسَانٌ بِنِصْفِ صَاعٍ،
_________
(^١) قوله: «بن» ساقطة من الأصل.
(^٢) قوله: «برد نجراني» مطموسة في (ح) بسبب الرطوبة، وكذلك قوله فيما يأتي: «جبذة شديدة».
(^٣) ليس في (ح) و(د): «به».
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «يا بني».
(^٥) ليس في (ح) و(د): «ابن مالك».
(^٦) زاد في (د): «عليك».
85