الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
«مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعِي (^١) الْعَامَ؟» فقالتْ (^٢): يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ لِي نَاضِحَانِ، فَرَكِبَ أَبُو فُلَانٍ وابنُهُ (^٣) - لِزَوْجِهَا وَابْنُهَا - نَاضِحًا، ونَاضِحٌ يَنْضَحُ. فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «فَإِذَا (^٤) كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فيه؛ فَإِنَّ عمْرَةَ رَمَضَانَ (^٥) تَعْدِلُ حَجَّةً». [خ¦١٧٨٢]
٨٢٠ - وعن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن عبد الله بن أبي أَوفَى قالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ وطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ وطافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ أَوْ يُصِيبَهُ بِشَيْءٍ [خ¦١٧٩١]
٨٢١ - وعن عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سْمَعُ أَسْمَاءَ كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحَجُونِ - صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ - لَقَدْ (^٦) نَزَلْنَا مَعَهُ هَاهُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ (^٧)، قَلِيلٌ ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا (^٨)، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي (^٩) عَائِشَةُ وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَلَمَّا مَسَحْنَا (^١٠) أَحْلَلْنَا، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ العَشِيِّ (^١١) بِالحَجِّ. [خ¦١٧٩٦]
٨٢٢ - وعن السَّائبِ بن يزيدَ قالَ: سمعتُ العلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ (^١٢) ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ، بِمَكَّةَ»، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا. [خ¦٣٩٣٣]
٨٢٣ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ (^١٣) ونَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». [خ¦٥٤٢٩]
٨٢٤ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵁ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَفَلَ (^١٤) مِنَ الجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ
_________
(^١) في (ح) و(د): «مَعَنَا».
(^٢) في (ح) و(د): «قالت».
(^٣) في الأصل: «وابلغوا».
(^٤) في (د): «إذا».
(^٥) في (ح) و(د): «فَإِنَّ عمْرَةً فِيهِ».
(^٦) في (ح) و(د): «صلت على رسول الله ﷺ وقالت لقد».
(^٧) في هامش الأصل: «حقائب: جمع حقيبة»، وفي هامش (ح): «حاشية: قولها: ونحن خفاف الحقائب، جمع حقيبة، وهو كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب، ومنه احتقب فلان كذا، والحجون، بفتح الحاء وضم الجيم، مخفف هو الحبل المشرف عند المحصّب».
(^٨) في (ح) و(د): «قليلة أزوادنا قليل ظهرنا».
(^٩) في الأصل: «أغطي».
(^١٠) في (ح): «مسحا».
(^١١) في (ح): «العشر».
(^١٢) في (د): «للمهاجرين مد» بدل قوله: «للمهاجر إقامة».
(^١٣) زاد في الأصل: «وصلاته» وضرب عليها، وفي (ح) و(د) زيادة: «وصلاته».
(^١٤) في هامش الأصل: «قفل أي رجع».
٨٢٠ - وعن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن عبد الله بن أبي أَوفَى قالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ وطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ خَرَجَ وطافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ أَوْ يُصِيبَهُ بِشَيْءٍ [خ¦١٧٩١]
٨٢١ - وعن عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ سْمَعُ أَسْمَاءَ كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحَجُونِ - صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ - لَقَدْ (^٦) نَزَلْنَا مَعَهُ هَاهُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ (^٧)، قَلِيلٌ ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا (^٨)، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي (^٩) عَائِشَةُ وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَلَمَّا مَسَحْنَا (^١٠) أَحْلَلْنَا، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ العَشِيِّ (^١١) بِالحَجِّ. [خ¦١٧٩٦]
٨٢٢ - وعن السَّائبِ بن يزيدَ قالَ: سمعتُ العلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ (^١٢) ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ، بِمَكَّةَ»، كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا. [خ¦٣٩٣٣]
٨٢٣ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِن العَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ (^١٣) ونَوْمَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». [خ¦٥٤٢٩]
٨٢٤ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵁ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَفَلَ (^١٤) مِنَ الجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ
_________
(^١) في (ح) و(د): «مَعَنَا».
(^٢) في (ح) و(د): «قالت».
(^٣) في الأصل: «وابلغوا».
(^٤) في (د): «إذا».
(^٥) في (ح) و(د): «فَإِنَّ عمْرَةً فِيهِ».
(^٦) في (ح) و(د): «صلت على رسول الله ﷺ وقالت لقد».
(^٧) في هامش الأصل: «حقائب: جمع حقيبة»، وفي هامش (ح): «حاشية: قولها: ونحن خفاف الحقائب، جمع حقيبة، وهو كل ما حمل في مؤخر الرحل والقتب، ومنه احتقب فلان كذا، والحجون، بفتح الحاء وضم الجيم، مخفف هو الحبل المشرف عند المحصّب».
(^٨) في (ح) و(د): «قليلة أزوادنا قليل ظهرنا».
(^٩) في الأصل: «أغطي».
(^١٠) في (ح): «مسحا».
(^١١) في (ح): «العشر».
(^١٢) في (د): «للمهاجرين مد» بدل قوله: «للمهاجر إقامة».
(^١٣) زاد في الأصل: «وصلاته» وضرب عليها، وفي (ح) و(د) زيادة: «وصلاته».
(^١٤) في هامش الأصل: «قفل أي رجع».
106