اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بِيَدَيْكَ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ تَمْسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى، ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ». والله أعلم (^١). [خ¦٣٤٧]

١٥٨ - [وعن عِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ، فَقَالَ رسول الله ﷺ: «يَا فُلَانُ، مَا يمَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. فقَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ»] (^٢). [خ¦٣٤٨]

أبواب الحيض

١٥٩ - قال ﵁: قال أبو بكر ﵀ (^٣): أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشْر، قالَ (^٤): حدَّثنا وكيعٌ (^٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ (^٦): «لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا (^٧) أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ (^٨) وَصَلِّي». [خ¦٢٢٨]

١٦٠ - وعن الأسودِ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كَانَ يَأْمُرُنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَتَّزِرَ فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ (^٩). وَكَانَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. كُنْتُ (^١٠) أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ الله ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ¦٢٩٩]

١٦١ - وعن عبد الله بن شَدَّادٍ، عن ميمونةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ حَائِضٌ، فَوْقَ الْإِزَارِ. [خ¦٣٠٣]

١٦٢ - وعن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمةَ، قالتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْخَمِيلَةِ (^١١)، إِذْ حِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيْضَتِي (^١٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنَفِسْتِ؟» (^١٣) قُلْتُ (^١٤): نَعَمْ، فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ (^١٥). وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ ﵇ يَغْتَسِلَانِ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ (^١٦). قَالَتْ: وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ. [خ¦٣٢٢]

١٦٣ - وعن صفيَّةَ بنتِ شيبةَ، قالتْ: سمعتُ
_________
(^١) قوله: «والله أعلم» ليس في (ح)، ولا (د).
(^٢) ما بين معقوفتين زيادة من (ح).
(^٣) في (د): «أخبرنا أبو بكر» وليس فيها قوله: «قال ﵁».
(^٤) قوله: «قال» ليس في (د).
(^٥) من قوله: «قال ﵁» إلى هنا ليس في (ح).
(^٦) في (ح) و(د): «قال».
(^٧) في (ح) و(د): «وإذا».
(^٨) في (ح): «عنك الدم».
(^٩) جاء في هامش (ح): «حاشية: قولها: كَانَ يَأْمُرُنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَتَّزِرَ فَيُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، قال الإمام:
يحتمل أن يراد به مماسة الجسد؛ لإن إصابة الحائض من تحت الإزار يمنعُه أهل العلم. قال القاضى: صحَّ هذا الاحتمال الذي ذكره ورفَع الرَّيبَ فيه قوله: إنه كان يُباشر نساءه فوق الإزار، وبقوله في غير هذا الكتاب: (ثم لك ما فوق الإزار)، وقوله: (ثم شأنك بأعلاها)، وبقوله: (اصنعوا كل شيء إِلا النكاح).
(^١٠) في (ح) و(د): «وكنت».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «الخميلة: ثوب من الصوف له خمل أي هدب...».
(^١٢) جاء في هامش الأصل: «الحيضة: حالة الحيض».
(^١٣) جاء في هامش الأصل: «النفس: الدم» وفي (ح) كتب فوق هذه الكلمة: «تقال في الحيض والولادة».
(^١٤) في (ح) و(د): «فقلت».
(^١٥) زاد في (ح): «قالت». وجاء في هامش (ح): «الخميلة: القطيفة، قال ابن دريد والخليل: الخميلة ثوب المخمل».
(^١٦) في (ح): «إناء واحد»، وفي (د): «من الإناء الواحد».
29
المجلد
العرض
20%
الصفحة
29
(تسللي: 57)