الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَمِينِهِ. قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ (^١)، يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ». [خ¦٤٦٨٤]
٥٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ (^٢)، عَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». [خ¦١٤١٧]
٥٩٨ - وَعَنْ مَعْبَدِ بنِ هِلَالٍ (^٣) قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وَهْبٍ الخُزَاعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: «تَصَدَّقُوا؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا (^٤)، يَقُولُ الرَّجُلُ: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالْأَمْسِ قَبِلْتُهَا، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا». [خ¦١٤٢٤]
٥٩٩ - وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ (^٥)، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إِلا الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ (^٦)، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ (^٧) حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ». [خ¦٧٤٣٠]
٦٠٠ - وعن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قالَ: وقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «كُلُّ سُلَامَى (^٨) مِن النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ (^٩)، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ. قَالَ: تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ وَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا (^١٠) إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَن الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ». [خ¦٢٩٨٩]
٦٠١ - وَعَنْ رِبْعِيِّ بِنْ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ». [خ¦٢٩٨٩]
٦٠٢ - وَعَن الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ
_________
(^١) في هامش الأصل: «وبيده الأخرى الميزان: أي في تصرفه».
(^٢) في (ح) و(د): «مغفَّل».
(^٣) هكذا في الأصل ولعل الصواب: «معبد بن خالد كما في البخاري».
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «منه».
(^٥) في (ح) بين الأسطر: «طيب: الحلال».
(^٦) في هامش الأصل: «بيمينه: قيل بأمينه: أي الملائكة».
(^٧) في (ح): ما بين الأسطر «فلوه: أي مهره».
(^٨) في هامش الأصل: «سلامى: أي عظم من عظام...» كلمة غير واضحة كأنها «القدم»، «وأصله عظم في فرسن البعير، أي السلامى آخر ما يبقى فيه المخ».
(^٩) في هامش (ح): «جاء في حديث مسلم: (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة) أصل السُلامى بضم السين: عظام الأصابع والأكف والأرجل، ثم استعمل في سائر عظام الجسد ومفاصله، وقد جاء في هذا الحديث خلق الإنسان على ستين وثلاثمائة مفصل، ففي كل مفصل صدقة».
(^١٠) في (د): «يمشيها الرجل».
٥٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ (^٢)، عَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ». [خ¦١٤١٧]
٥٩٨ - وَعَنْ مَعْبَدِ بنِ هِلَالٍ (^٣) قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وَهْبٍ الخُزَاعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: «تَصَدَّقُوا؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا (^٤)، يَقُولُ الرَّجُلُ: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالْأَمْسِ قَبِلْتُهَا، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا». [خ¦١٤٢٤]
٥٩٩ - وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ (^٥)، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إِلا الطَّيِّبُ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ (^٦)، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ (^٧) حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ». [خ¦٧٤٣٠]
٦٠٠ - وعن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قالَ: وقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «كُلُّ سُلَامَى (^٨) مِن النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ (^٩)، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ. قَالَ: تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ وَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا (^١٠) إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَن الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ». [خ¦٢٩٨٩]
٦٠١ - وَعَنْ رِبْعِيِّ بِنْ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ». [خ¦٢٩٨٩]
٦٠٢ - وَعَن الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللِّقْحَةُ
_________
(^١) في هامش الأصل: «وبيده الأخرى الميزان: أي في تصرفه».
(^٢) في (ح) و(د): «مغفَّل».
(^٣) هكذا في الأصل ولعل الصواب: «معبد بن خالد كما في البخاري».
(^٤) في (ح) و(د) زيادة: «منه».
(^٥) في (ح) بين الأسطر: «طيب: الحلال».
(^٦) في هامش الأصل: «بيمينه: قيل بأمينه: أي الملائكة».
(^٧) في (ح): ما بين الأسطر «فلوه: أي مهره».
(^٨) في هامش الأصل: «سلامى: أي عظم من عظام...» كلمة غير واضحة كأنها «القدم»، «وأصله عظم في فرسن البعير، أي السلامى آخر ما يبقى فيه المخ».
(^٩) في هامش (ح): «جاء في حديث مسلم: (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة) أصل السُلامى بضم السين: عظام الأصابع والأكف والأرجل، ثم استعمل في سائر عظام الجسد ومفاصله، وقد جاء في هذا الحديث خلق الإنسان على ستين وثلاثمائة مفصل، ففي كل مفصل صدقة».
(^١٠) في (د): «يمشيها الرجل».
83