الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
إِلَّا خَمْسٌ، أمرَنَا أَنْ نُحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا، فَنَأتِيَ عرَفَةَ تَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا بالْمنِيِّ (^١). قالَ: ويَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ هكذا وحَرَّكَهَا. قالَ: فَقَامَ رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: «هَلْ (^٢) عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ للهِ وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ، وَلَوْلا هَدْيِي لحَلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ، فَحِلُّوا، وَلَو اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ما أَهْدَيتُ. قالَ: فَحَلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا. قال عَطَاءٌ: قال جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيُّ بن أبي طالبٍ بسِعَايَتِهِ (^٣)، فقال النَّبِيُّ ﷺ: «بِمَ أهللْتَ يا عليُّ؟». قالَ: بِمَا أهلَّ بهِ النَّبِيُّ ﷺ. قال: «فَأَهْدِ وَامكُثْ حَرَامًا». قالَ: فقال سُرَاقَةُ بنُ مَالِكِ بنِ جُعْشُمٍ (^٤) المُدْلجَيُّ: مُتْعتُنا (^٥) هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لِعَامنَا هَذَا أم لِلأَبَدِ؟ يظنُّهُ أبو عثمان محمدُ بنُ بكرٍ أنَّهُ قالَ: «لِلأَبَدِ». [خ¦٧٣٦٧]
٧٣٢ - وعن مَرْوَانَ الأَصْفَرِ يحدِّثُ عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَلِيًّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنَ اليَمَنِ، فقالَ له النَّبِيُّ ﷺ: «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فقالَ (^٦) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ». [خ¦١٥٥٨]
٧٣٣ - وعَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّها قالتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عامِ (^٧) حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَأهللْنَا بِعُمْرَةٍ. ثُمَّ قالَ (^٨) رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالحَجِّ مَعَ العُمْرَةِ، ثُمَّ لَا يُحِلَّ حَتَّى يُحِلَّ (^٩) مِنْهُمَا جَمِيعًا». قَالتْ (^١٠): فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، ولا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فقال: «انْقُضِي رَأسَكِ وَامتَشِطِي، وَأهلِّي بِالحَجِّ، وَدَعِي العُمْرَةَ». قالتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ الله
_________
(^١) في (ح) و(د): «المنيّ».
(^٢) في (ح) و(د): «قد».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «بسعايته: يعني بسعيه».
(^٤) في (د): «خثعم».
(^٥) في (د): «منعتنا».
(^٦) في (ح) و(د): «قال».
(^٧) قوله: «عام» ليس في (د).
(^٨) في (ح): «فأهللت بعمرة قال»، وفي (د): بدون قوله: «ثم».
(^٩) في (د): «تحل».
(^١٠) في (ح) و(د): «قال».
٧٣٢ - وعن مَرْوَانَ الأَصْفَرِ يحدِّثُ عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَلِيًّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنَ اليَمَنِ، فقالَ له النَّبِيُّ ﷺ: «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فقالَ (^٦) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ». [خ¦١٥٥٨]
٧٣٣ - وعَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّها قالتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عامِ (^٧) حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَأهللْنَا بِعُمْرَةٍ. ثُمَّ قالَ (^٨) رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالحَجِّ مَعَ العُمْرَةِ، ثُمَّ لَا يُحِلَّ حَتَّى يُحِلَّ (^٩) مِنْهُمَا جَمِيعًا». قَالتْ (^١٠): فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، ولا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فقال: «انْقُضِي رَأسَكِ وَامتَشِطِي، وَأهلِّي بِالحَجِّ، وَدَعِي العُمْرَةَ». قالتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ الله
_________
(^١) في (ح) و(د): «المنيّ».
(^٢) في (ح) و(د): «قد».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «بسعايته: يعني بسعيه».
(^٤) في (د): «خثعم».
(^٥) في (د): «منعتنا».
(^٦) في (ح) و(د): «قال».
(^٧) قوله: «عام» ليس في (د).
(^٨) في (ح): «فأهللت بعمرة قال»، وفي (د): بدون قوله: «ثم».
(^٩) في (د): «تحل».
(^١٠) في (ح) و(د): «قال».
96