الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
«أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ (^١) فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ (^٢)، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا (^٣) فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ (^٤)».
وفي روايةِ سالمٍ عن أبيه: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَاطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا». [خ¦٢٠١٥]
٧٠١ - وعن أبي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيْهَا مِن اعْتِكَافِهِ، قَالَ: «مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِف الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ، قَدْ (^٥) أُرِيتُ (^٦) هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ. قَالَ (^٧): فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ».
قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِيُّ: فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ (^٨)، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ، قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ: فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ ﷺ انْصَرَفَ عَلَيْنَا (^٩) وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ، مِنْ صُبْحِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. [خ¦٢٠٢٧]
٧٠٢ - قال ﵁ (^١٠): وعن عُروةَ (^١١)، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: مَازَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦٢٠٤٤]
٧٠٣ - وعن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرحمنِ، عن عائشةَ ﵂ - زوج النَّبيِّ ﷺ - أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ، فَأَذِنَ لَهَا (^١٢)، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَفَعَلَتْ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ. قَالَتْ: فَكَانَ (^١٣) رَسُولُ اللهِ
_________
(^١) في هامش الأصل: «تواطأت: أي توافقت».
(^٢) من قوله: «فقال رسول الله ﷺ أرى...» إلى هنا ليس في (د).
(^٣) في هامش الأصل: «متحريها: أي طالبها».
(^٤) في (ح) و(د): «فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَلْيَتَحَرَّهَا» بدل «فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
(^٥) في (ح) و(د): «وقد».
(^٦) في (د): «رأيت».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «قال».
(^٨) في (د): «وكان على المسجد عريش».
(^٩) في (ح) و(د): «عنا» بدل «علينا».
(^١٠) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^١١) في (ح): «عمرة» بدل «عروة».
(^١٢) في (ح) و(د) زيادة: «ففعلت».
(^١٣) في (ح) و(د): «وكان» بدل «فكان».
وفي روايةِ سالمٍ عن أبيه: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ عَلَى أَنَّهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَاطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي الوِتْرِ مِنْهَا». [خ¦٢٠١٥]
٧٠١ - وعن أبي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيْهَا مِن اعْتِكَافِهِ، قَالَ: «مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِف الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ، قَدْ (^٥) أُرِيتُ (^٦) هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ. قَالَ (^٧): فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ».
قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ الخُدْرِيُّ: فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ (^٨)، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ، قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ: فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ ﷺ انْصَرَفَ عَلَيْنَا (^٩) وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ، مِنْ صُبْحِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. [خ¦٢٠٢٧]
٧٠٢ - قال ﵁ (^١٠): وعن عُروةَ (^١١)، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: مَازَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قُبِضَ. [خ¦٢٠٤٤]
٧٠٣ - وعن عَمْرَةَ بنتِ عبد الرحمنِ، عن عائشةَ ﵂ - زوج النَّبيِّ ﷺ - أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ، فَأَذِنَ لَهَا (^١٢)، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَفَعَلَتْ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ. قَالَتْ: فَكَانَ (^١٣) رَسُولُ اللهِ
_________
(^١) في هامش الأصل: «تواطأت: أي توافقت».
(^٢) من قوله: «فقال رسول الله ﷺ أرى...» إلى هنا ليس في (د).
(^٣) في هامش الأصل: «متحريها: أي طالبها».
(^٤) في (ح) و(د): «فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ فَلْيَتَحَرَّهَا» بدل «فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ».
(^٥) في (ح) و(د): «وقد».
(^٦) في (د): «رأيت».
(^٧) ليس في (ح) و(د): «قال».
(^٨) في (د): «وكان على المسجد عريش».
(^٩) في (ح) و(د): «عنا» بدل «علينا».
(^١٠) ليس في (ح) و(د): «قال ﵁».
(^١١) في (ح): «عمرة» بدل «عروة».
(^١٢) في (ح) و(د) زيادة: «ففعلت».
(^١٣) في (ح) و(د): «وكان» بدل «فكان».
93