اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «آمِينَ» (^١). [خ¦٧٨٠]

٢٤٣ - [وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ وَافَقَ (^٢) قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».] (^٣) [خ¦٧٨٢]

٢٤٤ - وعن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ [كان] (^٤) يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ (^٥) بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَكَانَ يُسْمِعُنَا الأَحْيَانَ الْآيَةَ، وَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَى، وَلَا يُطِيلُ الثَّانِيَةِ. وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ (^٦) بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. قالَ: وَكَذَلِكَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ، قالَ: وَكَذَلِكَ فِي صَلاةِ الفَجْرِ. [خ¦٧٥٨]

٢٤٥ - وعن أبي مَعْمَرٍ قالَ: سَأَلْنَا خَبَّابًا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَلْنَا: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ (^٧)». أخرجه البخاريُّ. [خ¦٧٦٠]

٢٤٦ - وعن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عن أبي سعيد الخُدْري، قالَ: حَزَرْنَا قِيَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ (^٨) ثَلَاثِينَ آيَةً، وَقِيَامَهُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْن عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ (^٩) مِنَ الظُّهْرِ، وَالْأُخْرَيَيْنِ (^١٠) مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ. أخرجه مسلم. [خ¦٧٥٨]

٢٤٧ - وعن جابر بن سَمُرَةَ، قالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِسَعْدٍ: لَقَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى قَالُوا: إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ الصَّلَاةَ. فَقَالَ: وَاللهِ مَا كُنْتُ آلُو بِهِمْ (^١١) صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَرْكُدُ (^١٢) فِي الأُولَيَيْنِ (^١٣)، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ. قَالَ جَابِرُ بنُ سَمُرَةَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يقُولُ:
_________
(^١) جاء في هامش (ح): «حاشية: معنى قوله: (آمين): استجب لنا، وقيل معناه: وكذلك نسأل الله لنا، والمعروف فيها المد، وتخفيف الميم، وحكى ثعلب فيها القصر وأنكره غيره، وقال: إنما جاء مقصورًا في ضرورة الشعر، وقيل: هي كلمة عبرانية عُرِّبت مبنية على الفتح، وقيل بل هو اسم من أسماء الله، وقيل: معناه يآمين استجب لنا، والمدة مدة النداء عوض الياء».
(^٢) في (ح): «فوافق».
(^٣) ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) و(د).
(^٤) زيادة من (د) و(ح).
(^٥) في (ح) و(د): «الأولتين».
(^٦) في (ح) و(د): «الآخرتين».
(^٧) في (د): «لحيته».
(^٨) في (د): «الأولتين».
(^٩) في (ح): «الأولتين على قدر الآخرتين».
(^١٠) في (ح): «والآخرتين» وكذا في المواضع التالية، وفي (د): «والأخيرتين».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «آلوا بهم: أي أقصر بهم».
(^١٢) جاء في هامش الأصل: «أركد: أي أطيل القيام».
(^١٣) في (ح) و(د) زيادة: «لا أقصر»، وجاء في هامش (ح): «حاشية معنى قوله: (أركد في الأوليين): أي أسكن، وأُقلّ الحركة والانتقال وأُديم القيام والمراد: وأطيل القيام والركود للدوام، والماء الراكد الدائم الذي لا يجري، وكذلك قوله: (احذف في الأخريين): أي أقصر، وأصل الحذف الطرح، وكل شيء نقصته فقد حذفته».
40
المجلد
العرض
28%
الصفحة
40
(تسللي: 79)