اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
فَاقْتَتَلْنَا، فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ لَاذَ (^١) مِنِّي بِشَجَرَةٍ، فَقَالَ: أَسْلَمْتُ لِلهِ، أَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا؟ فَقَالَ (^٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا تَقْتُلْهُ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّهُ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ (^٣) بَعْدَمَا قَطَعَهَا، أَفَأَقْتُلُهُ (^٤)؟ فَقَالَ (^٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَقْتُلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قَالَ». [خ¦٤٠١٩]

٣٦ - قال أبو بكر ﵀: وأخبرنا مَكِّي (^٦) بن عَبْدَانَ، قالَ (^٧): حدَّثنا عبد الله بن هاشم بن حَيَّان العَبْدي، قالَ: حدَّثنا أبو معاوية، عن أعمش (^٨) عن أبي ظَبْيان، عن أسامة بن زيد، قالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَاتِ (^٩) مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنَا (^١٠) القَوْمَ وَقَدْ نُذِرُوا (^١١) بِنَا، فقَالَ (^١٢): فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ، فَلَحِقْتُ (^١٣) مِنْهُمْ رَجُلًا، فجعلتُ إِذَا لحقتُهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قالَ: فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا (^١٤) مِنَ القَتْلِ، فَحَمَلْتُ عَلَيْه، فَقَتَلْتُهُ (^١٥)، فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ (^١٦)، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ (^١٧) ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ (^١٨)، فَقَالَ: «قَالَ (^١٩) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟». قُلْتُ: لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إِنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا (^٢٠) مِنَ السِّلَاحِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ؟ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟» (^٢١) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ. [خ¦٤٢٦٩]

٣٧ - وعن شَقِيقٍ، عن حذيفةَ ﵁ قالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اكْتُبُوا لِي مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلَامِ»، فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «لاذ: أي التجأ»، وفي (د): «فقطعها بالسيف» بتقديم وتأخير.
(^٢) في (ح) و(د): «قال».
(^٣) قوله: «ذلك» ليست في (ح).
(^٤) في (ح): «فأقتله» بدون همزة الاستفهام.
(^٥) في (د): «قال».
(^٦) في (د): «وأخبرنا أبو بكر أخبرنا مكي».
(^٧) قوله: «قال» هذه والتي تليها ليس في (د).
(^٨) من قوله: «قال أبو بكر ﵀» إلى هنا ليس في (ح)، وفي (د): «الأعمش».
(^٩) جاء في هامش الأصل: «الحرقات: قبيلة من جهينة بهذا الاسم».
(^١٠) في (ح) و(د): «قال: فصبحنا».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «نذروا بنا، وشى بنا» ثم كلمات غير واضحة.
(^١٢) في (ح) و(د): «قال».
(^١٣) في (ح) و(د): «قال: فلحقت».
(^١٤) في هامش (ح): «فرقا أي فزعا».
(^١٥) زاد في (ح) و(د): «قال».
(^١٦) في (ح) زيادة: «شيء».
(^١٧) في (ح): «رسول الله».
(^١٨) في (ح) زيادة: «ذلك»، وفي (د): «ذلك له».
(^١٩) في (ح): «قال: فقال».
(^٢٠) جاء في هامش الأصل: «فرقًا: أي خوفًا».
(^٢١) زاد في (د): «قال».
12
المجلد
العرض
8%
الصفحة
12
(تسللي: 23)