الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
[رسولُ الله ﷺ] (^١): «أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ». فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ (^٢)، فَجَعَلَ أَبُو (^٣) بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ (^٤) ﷺ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي (^٥) بَكْر، وَالنَّبِيُّ ﷺ قَاعِدٌ.
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَقُلْتُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: هَاتِ. فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عَلَيْهِ، قالَ: فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: هُوَ عَلِيٌّ (^٦) ﵁. [خ¦٦٨٧]
أبواب التَّيَمُّم (^٧)
١٥٣ - قال ﵁: قال أبو بكرٍ - ﵀ (^٨) - أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشْر، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا مالكُ بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم.
قال أبو بكر ﵀: وأخبرنا أبو حامدِ بن الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا حَمْدان السُّلَميُّ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى، وإسماعيل بن أبي أويس، عن مالك (^٩) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ أنَّها قالتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ (^١٠)، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ: فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق ﵁، فَقَالُوا (^١١):
_________
(^١) زيادة من (د) وفي (ح): «النبي ﷺ».
(^٢) زاد في (د): «قالت».
(^٣) في (د): «أبي».
(^٤) في (ح): «رسول الله».
(^٥) في (د): «أبو».
(^٦) زاد في (د): «بن أبي طالب».
(^٧) جاء في هامش (ح) «حاشية: التيمم: القصد في كلام العرب، يقال: تيممت وتأممت الرجل إذا قصدته، ومنه قول الله تعالى: ﴿ولا آمِّين البيت الحرام﴾ ومنه قول الشاعر:
سل الريح أني تيممتُ أم أسلما وهل عادةٌ للريح أن يتكلّما».
(^٨) في (د): «أخبرنا أبو بكر قال» وليس فيها قوله: «قال ﵁».
(^٩) من قوله: «قال ﵁» إلى هنا ليس في (ح).
(^١٠) جاء في هامش (ح) حاشية: «قال بعض العلماء يباح السفر للتجارة وإن أدَّى إلى التيمم، واحتج بهذا الحديث لأنَّ إقامتهم على التماس العقد ضرب من مصلحة المال وقنيته».
(^١١) في (ح) و(د): «وقالوا».
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَقُلْتُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: هَاتِ. فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عَلَيْهِ، قالَ: فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ العَبَّاسِ؟ فَقُلْتُ: لا، فَقَالَ: هُوَ عَلِيٌّ (^٦) ﵁. [خ¦٦٨٧]
أبواب التَّيَمُّم (^٧)
١٥٣ - قال ﵁: قال أبو بكرٍ - ﵀ (^٨) - أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشْر، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا مالكُ بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم.
قال أبو بكر ﵀: وأخبرنا أبو حامدِ بن الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا حَمْدان السُّلَميُّ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى، وإسماعيل بن أبي أويس، عن مالك (^٩) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ أنَّها قالتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ (^١٠)، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ - أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ - انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ: فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق ﵁، فَقَالُوا (^١١):
_________
(^١) زيادة من (د) وفي (ح): «النبي ﷺ».
(^٢) زاد في (د): «قالت».
(^٣) في (د): «أبي».
(^٤) في (ح): «رسول الله».
(^٥) في (د): «أبو».
(^٦) زاد في (د): «بن أبي طالب».
(^٧) جاء في هامش (ح) «حاشية: التيمم: القصد في كلام العرب، يقال: تيممت وتأممت الرجل إذا قصدته، ومنه قول الله تعالى: ﴿ولا آمِّين البيت الحرام﴾ ومنه قول الشاعر:
سل الريح أني تيممتُ أم أسلما وهل عادةٌ للريح أن يتكلّما».
(^٨) في (د): «أخبرنا أبو بكر قال» وليس فيها قوله: «قال ﵁».
(^٩) من قوله: «قال ﵁» إلى هنا ليس في (ح).
(^١٠) جاء في هامش (ح) حاشية: «قال بعض العلماء يباح السفر للتجارة وإن أدَّى إلى التيمم، واحتج بهذا الحديث لأنَّ إقامتهم على التماس العقد ضرب من مصلحة المال وقنيته».
(^١١) في (ح) و(د): «وقالوا».
27