اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
امْتَرَى ابن عبَّاسٍ والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فِي غَسْلِ المحْرِمِ رَأسَهُ. قالَ: فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أسألُه: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَغْسِلُ رَأسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، قالَ: فَصَبَّ عَلَى رَأسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، وَقال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ. [خ¦١٨٤٠]

٧٥٦ - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: كنَّا مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ فَخَرَّ (^١) رَجُلٌ عَنْ (^٢) بَعيرِهِ (^٣)، فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُهِلًّا». وقال مَرَّةً: «أو يُلبِّي». وفي رواية: «ولا تُقَرِّبُوهُ (^٤) طِيبًا». [خ¦١٨٣٩]

٧٥٧ - وعن أبي الشَّعْثَاءِ أنَّ ابن عبَّاسٍ أخبرَهُ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦١٨٣٧]

٧٥٨ - وعن نافعٍ (^٥)، عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. قالَ (^٦): وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ.

وَفِي رِوَايَةٍ أخرى: أن عبدَ الله كان يغتسلُ، ثم يدخلُ مَكَّةَ نَهارًا. ويَذكُرُ عنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه فَعَلَهُ. [خ¦١٧٦٩]

٧٥٩ - وعن نافعٍ عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [خ¦١٥٧٥]

٧٦٠ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا (^٧) مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. [خ¦١٥٧٧]

٧٦١ - وعن عُروةَ بن الزُّبيرِ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ (^٨) تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ (^٩) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ ﵁، فَكَانَ (^١٠) أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ (^١١) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ حَجَّ
_________
(^١) في هامش (ح): «حاشية قوله: فخرَّ: أي هوى، وقوله: فوقص: يقال وقصه إذا ألقاه منكسًا، قال مهلهل:
فشقصته بالسيف ثم وقصته***عن طعنة من فوق صهوة طرفه
الصهوة متن ظهر الجواد وغيره، والطرف الفرس السابق».
(^٢) في (ح): «على».
(^٣) زاد في (د) و(ح): «فوقص فمات وهو محرم».
(^٤) في (ح) و(د): «فلا تقربوه».
(^٥) قوله: «عن نافع» ليس في (ح) و(د).
(^٦) قوله: «قال» ليس في (ح) و(د).
(^٧) في (د): «دخل».
(^٨) في (د): «أن».
(^٩) في (ح): «ثم لم يكن»، وفي (د): «ثم لم يك».
(^١٠) في (ح) و(د): «وكان».
(^١١) في (ح) و(د): «ثم لم يكن».
100
المجلد
العرض
71%
الصفحة
100
(تسللي: 199)