اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قالتْ: كانتِ (^١) الحُمْسُ همُ الذينَ أنزلَ اللهُ ﷿ فيهم (^٢): ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة:١٩٩]. قالَ: كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَكَانَتِ الْحُمْسُ تُفيضُ مِنَ المزْدَلِفَةِ، يقولونَ: لَا نُفِيضُ (^٣) إِلَّا مِن الحَرَمِ. فَلَمَّا نَزَلَ (^٤): ﴿أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة:١٩٩] فدفعوا (^٥) إِلَى عَرَفَاتٍ. [خ¦١٦٦٥]

٧٧٦ - وعنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتِ (^٦) العَرَبُ تَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرَاةً إِلَّا الحُمْسَ، وَالحُمْسُ: قُرَيْشٌ، وَمَا وَلَدَتْ قريشٌ: بنو كِنَانةَ، وخُزَاعةَ، وبنو (^٧) عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، فكانوا (^٨) حُمسًا؛ لأنَّ قريشًا ولدتْهم، وكَانُوا يَطُوفُونَ عُرَاةً، إِلَّا أَنْ تُعْطِيَهُمُ الحُمْسُ ثِيَابًا، يُعْطِي الرِّجَالُ الرِّجَالَ، وَالنِّسَاءُ النِّسَاءَ. وَكَانَتِ الحُمْسُ لَا يَخْرُجُونَ مِنَ المزْدَلِفَةِ، فكَانَ (^٩) النَّاسُ كُلُّهُمْ يَبْلُغُونَ عَرَفَاتٍ. [خ¦١٦٦٥]

٧٧٧ - وعن عُروةَ قالَ: سُئل أسامةُ بن زيدٍ وهو إلى جنبي: كيف كان رسول الله ﷺ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ (^١٠)؟ فقال: كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً (^١١) نَصَّ. قال سفيان: والنَّصُّ: فَوْقَ الْعَنَقِ (^١٢). [خ¦١٦٦٦]

٧٧٨ - وعن كُرَيبٍ - مولى عبد الله بن عَبَّاسٍ- عن أسامةَ بن زيدٍ قالَ: دَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ (^١٣) نَزَلَ فَبَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلَاةَ يا رسول الله، قالَ: الصَّلَاةُ أَمَامَكَ. فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ المزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ (^١٤) الوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى المغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّى العشاء، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا.

وفي رِوَايَةٍ أُخْرى: قَالَ أُسامةُ: ثُمَّ رَدِفَ الفَضْلُ رَسولَ اللهِ ﷺ غَدَاةَ
_________
(^١) قوله: «كانت» ليس في (ح) و(د).
(^٢) في (د) كتب: «في حقهم» ووضع فوقها علامة كتبها في الهامش وكتب تحتها: «فيهم» لتصح على ما هاهنا.
(^٣) في (د): «تفيض».
(^٤) في (ح) و(د): «فلما أنزل الله تعالى».
(^٥) زاد في هامش في الأصل: «أيْ ذَهَبُوا»، وفي (ح) و(د): «دفعوا».
(^٦) في (د) و(ح): «وكانت».
(^٧) في (د) و(ح): «وهو».
(^٨) في (ح) و(د): «وكانوا».
(^٩) في (ح) و(د): «وَكَانَ».
(^١٠) في (ح) و(د): «عرفات».
(^١١) في هامش الأصل: «أي المتَّسَعَ منَ الأرْضِ».
(^١٢) في هامش (ح) و(د): «والعنق ضرب من السير بسرعة».
(^١٣) في هامش الأصل: «الشِّعْبُ طريقٌ في الجبلِ».
(^١٤) في (ح) و(د): «وأسبغ».
102
المجلد
العرض
73%
الصفحة
102
(تسللي: 204)