اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
بُصْرَى - رجلًا مِنَ الأَعْرابِ - يُخْبِرُهُ عن النَّبيِّ ﷺ، قَالُوا (^١): انْظُرُوا، مُخْتَتِنٌ (^٢) هو؟، فَنَظَرُوا (^٣) فَإِذَا هُوَ مُخْتَتِنٌ. فَقَالَ (^٤): هَذَا مُلْكُ الخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ. [خ¦٢٩٤٠]

٤ - قال ﵁ (^٥): وعن أبي زرعةَ بن عمرو بن جرير (^٦)، عن أبي هُرَيرةَ ﵁، قالَ: بَيْنَمَا (^٧) رَسُولُ الله ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ (^٨)، وَرُسُلِهِ، وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ (^٩) الآخِرِ». قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإِسْلَامُ؟ قَالَ (^١٠): «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ، وَتُؤْتِيَ (^١١) الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ». قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ تَكُ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ». قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَهَا (^١٢) فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا رَأَيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ رُؤُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاةُ الغَنَمِ فِي البُنْيَانِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا الله»، وَتَلَا: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان:٣٤] الآيَةَ إِلَى آخِرِهَا.

[وفي غير هذه الرواية: ثم أدبرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ» فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوهُ، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ».
وفي روايةٍ أُخْرى: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُذْ أَتَانِي قَبْلَ مُدَّتِي هَذِهِ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى»] (^١٣).

٥ - قال ﵁: وعن واقدِ بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخَطَّابِ، عن أبيه (^١٤)، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ (^١٥) عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ،
_________
(^١) في (ح) و(د): «قال».
(^٢) في (ح) و(د): «أمختتنٌ».
(^٣) قوله: «فنظروا» ليس في (ح).
(^٤) في (ح): «قال».
(^٥) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) ولا (د).
(^٦) قوله: «بن عمرو بن جرير» ليس (ح).
(^٧) في (ح) و(د): «بينا».
(^٨) في (ح) و(د): «وكتابه».
(^٩) زاد في (ح) و(د): «واليوم».
(^١٠) في (ح) زيادة: «الإسلام».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «وفي رواية: وتؤدي».
(^١٢) جاء في هامش (ح): «ربّتها: أي مولاتها، معناه أن يكثر استيلاد السراري حتى تكون الأم كأنها أمَةٌ لابنتها لما كانت ملكًا لأبيها، وقيل: يحمل على أنه يكثر بيع أمهات الأولاد في آخر الزمان حتى يملك المشتري أمه وهو لا يعلم، وقيل: المراد به الولد في الصول على أمه وقلَّة برِّه كأنه مولاها».
(^١٣) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د)، وبعض الكلام غير واضح في (د).
(^١٤) من قوله: «قال ﵁» إلى هنا ليس في (ح)، وليس في (د) قوله: «قال ﵁».
(^١٥) زاد في (د) و(ح): «فقد».
4
المجلد
العرض
3%
الصفحة
4
(تسللي: 8)