الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
عِنْدَ ذَلِكَ: «أَوَّهْ (^١)، عَيْنُ الرِّبَا، لا تَفْعَل (^٢)، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فبع التَّمْرَ بَيْعًا آخَرَ، ثُمَّ اشْتَرِ (^٣)». [خ¦٢٣١٢]
٩١٨ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي سعيد الخُدْريَّ ﵁ قالَ: كُنَّا نَبيعُ تَمْرَ الجَمْعِ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لا صَاعَا تَمْرٍ بِصَاعٍ، وَلَا صَاعَا حِنْطَةٍ بِصَاعٍ (^٤)، وَلا دِرْهَمَانِ بِدِرْهَمٍ». [خ¦٢٠٨٠]
٩١٩ - وعن أبي المِنْهَالِ - سَيَّارِ بنِ سَلَامةَ - أنَّه سَمِعَ البَراءَ وزيدَ بنَ أرقمَ ﵄ يقولان (^٥): نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الذَّهَبِ بِالوَرِقِ دَيْنًا. [خ¦٢١٨٠]
٩٢٠ - وعن أبي المِنْهَالِ أيضًا، عن البَرَاءِ وزيدِ بنِ أرقمَ أنَّهُ سَأَلَهما عن الصَّرفِ. فقالا: كنَّا تَاجِرَينِ على عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ، فقال: «مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأسَ». [خ¦٢٠٦٠]
٩٢١ - وعن علقمةَ، عن عبد اللهِ ﵁ قالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ قالَ: قُلْتُ: وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ؟ فقال (^٦): إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْنَا. أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٩٤٥]
٩٢٢ - وعن عونِ بن أبي جُحَيفةَ، عن أبيه ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ. أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٥٩٤٥]
٩٢٣ - وعنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذهِ الآيَاتُ في الرِّبَا في آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ على النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ¦٤٥٤١]
٩٢٤ - وعَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
_________
(^١) صورته في الأصل: «أَوَّ»، وجاء في هامش (ح): «قوله ﵇: (أوَّه): هي كلمة تحزُّن وتوجع مشددة الواو، تقال بالمد والقصر، وقيل أيضًا: أووه بضم الواو ومدها، وقد قيل في قوله: ﴿أواه منيب﴾: أي كثير التأوه خوفًا وشفقة، وهو من هذا، وقوله: (عين الربا): أي هو الربا المحرم نفسه من الزيادة، بل ما يشبهه ويقاس عليه».
(^٢) في الأصل: «لا نفعل».
(^٣) في (ح) و(د): «ثم اشتره».
(^٤) في الأصل: «لا صاعان تمرٍ بصاع، ولا صاعان حنطة بصاع».
(^٥) في (د): «قالا».
(^٦) في (ح) و(د): «قال».
٩١٨ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي سعيد الخُدْريَّ ﵁ قالَ: كُنَّا نَبيعُ تَمْرَ الجَمْعِ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لا صَاعَا تَمْرٍ بِصَاعٍ، وَلَا صَاعَا حِنْطَةٍ بِصَاعٍ (^٤)، وَلا دِرْهَمَانِ بِدِرْهَمٍ». [خ¦٢٠٨٠]
٩١٩ - وعن أبي المِنْهَالِ - سَيَّارِ بنِ سَلَامةَ - أنَّه سَمِعَ البَراءَ وزيدَ بنَ أرقمَ ﵄ يقولان (^٥): نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن الذَّهَبِ بِالوَرِقِ دَيْنًا. [خ¦٢١٨٠]
٩٢٠ - وعن أبي المِنْهَالِ أيضًا، عن البَرَاءِ وزيدِ بنِ أرقمَ أنَّهُ سَأَلَهما عن الصَّرفِ. فقالا: كنَّا تَاجِرَينِ على عَهْدِ رسُولِ اللهِ ﷺ، فقال: «مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأسَ». [خ¦٢٠٦٠]
٩٢١ - وعن علقمةَ، عن عبد اللهِ ﵁ قالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ قالَ: قُلْتُ: وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ؟ فقال (^٦): إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْنَا. أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٩٤٥]
٩٢٢ - وعن عونِ بن أبي جُحَيفةَ، عن أبيه ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ. أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٥٩٤٥]
٩٢٣ - وعنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذهِ الآيَاتُ في الرِّبَا في آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ على النَّاسِ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ¦٤٥٤١]
٩٢٤ - وعَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ
_________
(^١) صورته في الأصل: «أَوَّ»، وجاء في هامش (ح): «قوله ﵇: (أوَّه): هي كلمة تحزُّن وتوجع مشددة الواو، تقال بالمد والقصر، وقيل أيضًا: أووه بضم الواو ومدها، وقد قيل في قوله: ﴿أواه منيب﴾: أي كثير التأوه خوفًا وشفقة، وهو من هذا، وقوله: (عين الربا): أي هو الربا المحرم نفسه من الزيادة، بل ما يشبهه ويقاس عليه».
(^٢) في الأصل: «لا نفعل».
(^٣) في (ح) و(د): «ثم اشتره».
(^٤) في الأصل: «لا صاعان تمرٍ بصاع، ولا صاعان حنطة بصاع».
(^٥) في (د): «قالا».
(^٦) في (ح) و(د): «قال».
116