الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْعُدَ إِلَيْكَ، فَانْطَلَقْتُ وَاغْتَسَلْتُ (^١). فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ». [خ¦٢٨٥]
١٢٦ - وعن (^٢) أبي سَلَمةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ¦٢٨٨]
١٢٧ - وعن كُرَيْب، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ. [خ¦٦٣١٦]
١٢٨ - قال (^٣) ﵁: وعن سعد (^٤) بن عبيدةَ، قالَ: حَدَّثني البَرَاء بن عازبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ (^٥)، ثُمَّ قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلامِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ». قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦٢٤٧]
١٢٩ - وعن (^٦) عمرو بن عامر، قالَ: سمعت أنسًا يقول: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ (^٧) صَلَاةٍ. قَالَ: قُلْتُ (^٨): كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ». أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢١٤]
١٣٠ - وعن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ (^٩)
_________
(^١) في (ح) و(د): «فاغتسلت».
(^٢) جاء في هامش الأصل: «باب من نام وهو جنب يومًا».
(^٣) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د)، وجاء في هامش الأصل: «باب من بات على وضوء».
(^٤) في (د): «سعيد».
(^٥) جاء في هامش (ح) حاشية: «قوله: (ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ) فائدته لئلا يستغرق في النوم، لتعلُّق القلب الذي هو في جهة اليسار حينئذٍ إلى جهة اليمين، وقلق النفس من ذلك، بخلاف قراره في النوم على اليسار ودعة النفس لذلك».
(^٦) جاء في هامش الأصل: «باب الوضوء عند كل صلاة».
(^٧) في (د) و(ح): «لكل».
(^٨) في (ح): «فقلت» وقوله: «قال» قبلها ليس في (د).
(^٩) قوله: «ابن الخطاب ﵁» ليس في (ح)، ولا (د).
١٢٦ - وعن (^٢) أبي سَلَمةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ¦٢٨٨]
١٢٧ - وعن كُرَيْب، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ. [خ¦٦٣١٦]
١٢٨ - قال (^٣) ﵁: وعن سعد (^٤) بن عبيدةَ، قالَ: حَدَّثني البَرَاء بن عازبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ (^٥)، ثُمَّ قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلامِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ». قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦٢٤٧]
١٢٩ - وعن (^٦) عمرو بن عامر، قالَ: سمعت أنسًا يقول: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ (^٧) صَلَاةٍ. قَالَ: قُلْتُ (^٨): كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ». أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢١٤]
١٣٠ - وعن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ (^٩)
_________
(^١) في (ح) و(د): «فاغتسلت».
(^٢) جاء في هامش الأصل: «باب من نام وهو جنب يومًا».
(^٣) قوله: «قال ﵁» ليس في (ح) و(د)، وجاء في هامش الأصل: «باب من بات على وضوء».
(^٤) في (د): «سعيد».
(^٥) جاء في هامش (ح) حاشية: «قوله: (ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ) فائدته لئلا يستغرق في النوم، لتعلُّق القلب الذي هو في جهة اليسار حينئذٍ إلى جهة اليمين، وقلق النفس من ذلك، بخلاف قراره في النوم على اليسار ودعة النفس لذلك».
(^٦) جاء في هامش الأصل: «باب الوضوء عند كل صلاة».
(^٧) في (د) و(ح): «لكل».
(^٨) في (ح): «فقلت» وقوله: «قال» قبلها ليس في (د).
(^٩) قوله: «ابن الخطاب ﵁» ليس في (ح)، ولا (د).
23