الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قِبَلَ مَكَّةَ. فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ البَيْتِ. وَكَانَ الذِي مَاتَ عَلَى القِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ القِبْلَةُ قِبَلَ البَيْتِ رِجَالٌ (^١) قُتِلُوا، فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ (^٢) فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ (^٣) الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (^٤) [البقرة:١٤٣]. [خ¦٤٠]
٤٣ - قال (^٥) أبو بكر ﵀: أخبرنا (^٦) أبو حامد بن الشَّرْقي ومَكِّي بن عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ (^٧): حدَّثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قالَ: حدَّثنا (^٨) اللَّيث، قالَ: أخبرني (^٩) عُقيل، عن ابن (^١٠) شهاب، قالَ: أخبرني (^١١) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هُرَيرةَ أخبرَه، قالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِأَبِي بَكْرٍ ﵄: كَيْفَ نُقَاتِلُ (^١٢) النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ»؟. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ (^١٣) مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ (^١٤) المَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا (^١٥) كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَاتَلْنَاهُمْ (^١٦) عَلَى مَنْعِهِ. فَقَالَ (^١٧) عُمَرُ: «فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ (^١٨) رَأَيْتُ (^١٩) اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ (^٢٠) أَنَّهُ الحَقُّ». [خ¦٦٩٢٤]
٤٤ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ يَبلغُ به النَّبيَّ ﷺ، قالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (^٢١). وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ
_________
(^١) في (ح): «رجالا» بالنصب.
(^٢) في (ح): «يقول».
(^٣) في (ح): «وأنزل».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «ليضيع إيمانكم: أي صلاتكم».
(^٥) جاء في هامش الأصل: «باب».
(^٦) في (د): «أخبرنا أبو بكر، حدثنا».
(^٧) قوله: «قال» والتي تليها ليست في (د).
(^٨) في (د): «أخبرنا».
(^٩) في (د): «أخبرنا».
(^١٠) في (د): «عن شهاب قال».
(^١١) من قوله: «قال أبو بكر ﵀» إلى هنا ليس في (ح)، وفيها: «وعن عبيد»، وقوله: «قال» ليس في (د).
(^١٢) في (ح) و(د): «تقاتل».
(^١٣) في (ح): «لأقتلن».
(^١٤) في (ح): «من حق».
(^١٥) في (د): «عقالٍ»، وجاء في هامش الأصل: «العقال: صدقة عام، وقيل: هو الحبل الذي يعقل به البعير، أو يقاد به، وهذا على وجه التأكيد».
(^١٦) في (ح) و(د): «لقاتلتهم».
(^١٧) في (ح) و(د): «قال».
(^١٨) في (ح) و(د): «أَني».
(^١٩) جاء في هامش الأصل: «رأيت: أي علمت».
(^٢٠) في (ح) و(د): «عرفتُ».
(^٢١) قوله: «ومن قام ليلة القدر» إلى هنا ليس في (ح)، وهو في (د) متأخر عن قوله: «ومن قام رمضان... ذنبه».
٤٣ - قال (^٥) أبو بكر ﵀: أخبرنا (^٦) أبو حامد بن الشَّرْقي ومَكِّي بن عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ (^٧): حدَّثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قالَ: حدَّثنا (^٨) اللَّيث، قالَ: أخبرني (^٩) عُقيل، عن ابن (^١٠) شهاب، قالَ: أخبرني (^١١) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هُرَيرةَ أخبرَه، قالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِأَبِي بَكْرٍ ﵄: كَيْفَ نُقَاتِلُ (^١٢) النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ»؟. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ (^١٣) مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ (^١٤) المَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا (^١٥) كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَقَاتَلْنَاهُمْ (^١٦) عَلَى مَنْعِهِ. فَقَالَ (^١٧) عُمَرُ: «فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ (^١٨) رَأَيْتُ (^١٩) اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ (^٢٠) أَنَّهُ الحَقُّ». [خ¦٦٩٢٤]
٤٤ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ يَبلغُ به النَّبيَّ ﷺ، قالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (^٢١). وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ
_________
(^١) في (ح): «رجالا» بالنصب.
(^٢) في (ح): «يقول».
(^٣) في (ح): «وأنزل».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «ليضيع إيمانكم: أي صلاتكم».
(^٥) جاء في هامش الأصل: «باب».
(^٦) في (د): «أخبرنا أبو بكر، حدثنا».
(^٧) قوله: «قال» والتي تليها ليست في (د).
(^٨) في (د): «أخبرنا».
(^٩) في (د): «أخبرنا».
(^١٠) في (د): «عن شهاب قال».
(^١١) من قوله: «قال أبو بكر ﵀» إلى هنا ليس في (ح)، وفيها: «وعن عبيد»، وقوله: «قال» ليس في (د).
(^١٢) في (ح) و(د): «تقاتل».
(^١٣) في (ح): «لأقتلن».
(^١٤) في (ح): «من حق».
(^١٥) في (د): «عقالٍ»، وجاء في هامش الأصل: «العقال: صدقة عام، وقيل: هو الحبل الذي يعقل به البعير، أو يقاد به، وهذا على وجه التأكيد».
(^١٦) في (ح) و(د): «لقاتلتهم».
(^١٧) في (ح) و(د): «قال».
(^١٨) في (ح) و(د): «أَني».
(^١٩) جاء في هامش الأصل: «رأيت: أي علمت».
(^٢٠) في (ح) و(د): «عرفتُ».
(^٢١) قوله: «ومن قام ليلة القدر» إلى هنا ليس في (ح)، وهو في (د) متأخر عن قوله: «ومن قام رمضان... ذنبه».
13