الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
اللهِ ﷺ يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا. وَأَمَّا الصُّفْرَةُ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْبُغُ بِهَا، فَإِنِّي (^١) أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا. وَأَمَّا الْإِهْلَالُ فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ. [خ¦٥٨٥١]
٧٢٩ - وعن طارقِ بنِ شهابٍ، قالَ: سمعتُ أبا موسى يقولُ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ (^٢)، فَقَالَ لِي: «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قُلْتُ: لَبَّيْكَ (^٣) بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «أَحْسَنْتَ»، فَأَمَرَنِي فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ لِي: «أَحِلَّ»، فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي قَيْسٍ فَفَلَتْ رَأْسِي، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ، فَجَعَلْتُ أُفْتِي النَّاسَ، قَالَ (^٤) لِي قَائِلٌ: يَا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، بَعْضَ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ، فَقُلْتُ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كُنْتُ أَفْتَيْتُهُ بِشَيْءٍ (^٥) فَلْيَتَّئِدْ، وَهَذَا (^٦) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَبِهِ فَأْتَمُّوا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى فَإِنَّ كِتَابَ اللهِ يَأْمُرُ بِالتَّمَامِ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. [خ¦١٧٩٥]
٧٣٠ - وعن عطاءٍ، قالَ: سمعتُ جابرَ بنِ عبد الله في ناسٍ معي قالَ: أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ. قَالَ (^٧): فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَحِلَّ. قَالَ: «حِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ». [قال عطاءٌ: قال جابرٌ: ولم يعزِمْ عليهم أن يُصيبُوا النِّسَاءَ]، ولكنْ (^٨) أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ. [خ¦٧٣٦٧]
٧٣١ - قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ
_________
(^١) في (د) و(ح): «فأنا» بدل «فإني».
(^٢) في هامش الأصل: «البطحاء: مسيل ماء فيه ادفاق...».
(^٣) قوله: «لبيك» ليس في (د).
(^٤) في (ح) و(د): «فقال» بدل «قال».
(^٥) في (د): «في شيء».
(^٦) في (ح) و(د): «فهذا» بدل «وهذا».
(^٧) كلمة: «قال» ليست في (د).
(^٨) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د)، ووقع في الأصل: «وليكن».
٧٢٩ - وعن طارقِ بنِ شهابٍ، قالَ: سمعتُ أبا موسى يقولُ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ (^٢)، فَقَالَ لِي: «بِمَ أَهْلَلْتَ؟» قُلْتُ: لَبَّيْكَ (^٣) بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «أَحْسَنْتَ»، فَأَمَرَنِي فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ لِي: «أَحِلَّ»، فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ بَنِي قَيْسٍ فَفَلَتْ رَأْسِي، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ، فَجَعَلْتُ أُفْتِي النَّاسَ، قَالَ (^٤) لِي قَائِلٌ: يَا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، بَعْضَ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ، فَقُلْتُ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كُنْتُ أَفْتَيْتُهُ بِشَيْءٍ (^٥) فَلْيَتَّئِدْ، وَهَذَا (^٦) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ، فَبِهِ فَأْتَمُّوا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى فَإِنَّ كِتَابَ اللهِ يَأْمُرُ بِالتَّمَامِ، وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. [خ¦١٧٩٥]
٧٣٠ - وعن عطاءٍ، قالَ: سمعتُ جابرَ بنِ عبد الله في ناسٍ معي قالَ: أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ. قَالَ (^٧): فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَحِلَّ. قَالَ: «حِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ». [قال عطاءٌ: قال جابرٌ: ولم يعزِمْ عليهم أن يُصيبُوا النِّسَاءَ]، ولكنْ (^٨) أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ. [خ¦٧٣٦٧]
٧٣١ - قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ
_________
(^١) في (د) و(ح): «فأنا» بدل «فإني».
(^٢) في هامش الأصل: «البطحاء: مسيل ماء فيه ادفاق...».
(^٣) قوله: «لبيك» ليس في (د).
(^٤) في (ح) و(د): «فقال» بدل «قال».
(^٥) في (د): «في شيء».
(^٦) في (ح) و(د): «فهذا» بدل «وهذا».
(^٧) كلمة: «قال» ليست في (د).
(^٨) ما بين معقوفتين زيادة من (ح) و(د)، ووقع في الأصل: «وليكن».
96