الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
﵁ (^١)، عن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عمِّه ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي (^٢)، فاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ سُفْيَانُ: «قَلَبَ رِدَاءَهُ»، جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ والشِّمَالَ الْيَمِينَ.
وفي روايةٍ أخرى: فصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، وجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا. [خ¦١٠٠٥]
٥١٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ ﵁ قالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ (^٣) في شَيءٍ مِن الدُعَاء إِلَّا في الاِسْتِسْقَاءِ. [خ¦١٠٣١]
٥١٩ - وعن شَرِيكِ بن عبد الله بن أبي نَمِر (^٤)، عن أنسِ بن مالك ﵁ أنَّه قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ، قالَ: فَمُطِرنا مِن الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَة. قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ آخر إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهمَّ عَلَى ظُهور الْجِبَالِ وَالآكَامِ (^٥) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [خ¦١٠١٩]
٥٢٠ - وعن مسروقٍ، عن عبد اللهِ: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ ﵇. قَالَ: فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى
_________
(^١) ليس في (ح) و(د) قوله: «قال ﵁» وبدأ في (د): «وعن عباد».
(^٢) في هامش (ح): «قوله: استسقى: أي طلب من الله السقي بدعائه أو بتضرعه وصلاته، وقوله: فاستقبل القبلة وقلب ردائه: قال أهل العلم: إنما كان ذلك على جهة التفاؤل لينقلب الجدب خصبا».
(^٣) ليس في (ح) ولا (د): «يديه».
(^٤) في (ح): «نهر».
(^٥) في هامش (ح): «قوله: (اللّهم على ظهور الجبال والآكام):... الحديث، قال مالك: الآكام دون الجبال، قال الثعالبي: الأكمة أعلى من الرابية، قال مالك: والظراب الروابي الصغار، واحدها ظرب، قال القاضي عياض: يقال آكام بالفتح والمد، وإكام بالكسر، قيل: والأكمة الموضع الغليظ لا يبلغ أن يكون حجرًا يرتفع على ما حوله، وقال الخليل: هو تل من حجر واحد».
قَالَ سُفْيَانُ: «قَلَبَ رِدَاءَهُ»، جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ والشِّمَالَ الْيَمِينَ.
وفي روايةٍ أخرى: فصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، وجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا. [خ¦١٠٠٥]
٥١٨ - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ ﵁ قالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ (^٣) في شَيءٍ مِن الدُعَاء إِلَّا في الاِسْتِسْقَاءِ. [خ¦١٠٣١]
٥١٩ - وعن شَرِيكِ بن عبد الله بن أبي نَمِر (^٤)، عن أنسِ بن مالك ﵁ أنَّه قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ، قالَ: فَمُطِرنا مِن الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَة. قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ آخر إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهمَّ عَلَى ظُهور الْجِبَالِ وَالآكَامِ (^٥) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [خ¦١٠١٩]
٥٢٠ - وعن مسروقٍ، عن عبد اللهِ: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ ﵇. قَالَ: فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى
_________
(^١) ليس في (ح) و(د) قوله: «قال ﵁» وبدأ في (د): «وعن عباد».
(^٢) في هامش (ح): «قوله: استسقى: أي طلب من الله السقي بدعائه أو بتضرعه وصلاته، وقوله: فاستقبل القبلة وقلب ردائه: قال أهل العلم: إنما كان ذلك على جهة التفاؤل لينقلب الجدب خصبا».
(^٣) ليس في (ح) ولا (د): «يديه».
(^٤) في (ح): «نهر».
(^٥) في هامش (ح): «قوله: (اللّهم على ظهور الجبال والآكام):... الحديث، قال مالك: الآكام دون الجبال، قال الثعالبي: الأكمة أعلى من الرابية، قال مالك: والظراب الروابي الصغار، واحدها ظرب، قال القاضي عياض: يقال آكام بالفتح والمد، وإكام بالكسر، قيل: والأكمة الموضع الغليظ لا يبلغ أن يكون حجرًا يرتفع على ما حوله، وقال الخليل: هو تل من حجر واحد».
69