الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
وسُورَةَ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج:١]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل:١]، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق:١]، و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية:١]. وفي روايةٍ أخرى قالَ: فلمَّا رَأيتُ ذلكَ تنحَّيتُ، فصلَّيتُ، وإنَّمَا نحنُ أَصحَابُ نواضِحَ نعملُ بأيدينا. فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لمعاذٍ نحوه. [خ¦٧٠٠]
٢٥٢ - وعن أبِي رَافِعٍ، قالَ: صَلَّيتُ مَع أبِي هُريرة ﵁ العَتمَةَ، فَقَرَأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١]، فَسَجُدَ فِيهَا، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَه: مَا هَذَا؟ قالَ: صَلَّيتُ مَع أَبِي القَاسِمِ ﷺ فسَجَدَ فِيهَا، فَلا (^١) أَزَالُ أسْجُدُ فِيهَا حَتَّى أَلقَاهُ (^٢). [خ¦٧٦٦]
٢٥٣ - وعَنِ (^٣) الوَليدِ بنِ سُريْعٍ، عَن عَمرو بنِ حُرَيثٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير:١٧]. أخرجه مسلم.
٢٥٤ - وعَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: انْطَلقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَائِفةٍ من أَصْحَابِهِ، عَامِدِينَ إلَى سُوقِ عُكَاظٍ (^٤)، وقدْ حِيلَ بَينَ الشَّيَاطِينِ وَبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وأُرْسِلَتْ عَليهِمُ الشُّهُب، فَرجِعَتِ الشَّيَاطِينُ إلَى قَومِهِم، فَقَالوا: مَالَكُم؟ [قالوا:] (^٥) حِيلَ بَينَنَا وبَينَ خَبِرِ السَّمَاءِ، وأُرسِلَتْ عَلينَا الشُّهُبُ. فَقَالُوا: مَا حَالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ إلَّا شَيءٌ (^٦) قَدْ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا فِي (^٧) مَشَارقِ الأرْضِ ومَغَارِبِهَا، وانْظُرُوا (^٨) مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ. فانْطَلَقُوا يَضْرِبُون فِي مَشَارِقِ الأرْضِ ومَغَارِبِهَا، يَبْتَغُونَ مَا الَّذِي حَالَ بَينَهُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ (^٩)، فانْصَرَفَ أُولَئِكَ النَّفَرُ الَّذِينَ تَوجَّهُوا نَحْو تِهَامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وهُوَ بِنَخْلٍ (^١٠) عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وهُوَ يُصَلِّي بِأصْحَابِهِ صَلَاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سَمِعُوا
_________
(^١) في (د): «ولا».
(^٢) في (ح) و(د): «حتى القيامة».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «باب القراءة في الفجر».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «عكاظ اسم سوق من أسواق العرب بقريب مكة».
(^٥) زيادة من (ح)، وفي (د): «قال».
(^٦) في (د): «شيئا».
(^٧) قوله: «في» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في (د): «فانظروا».
(^٩) من قوله: «فانطلقوا يضربون في مشارق الأرض....» إلى هنا ليس في (د).
(^١٠) في (ح) و(د): «بنخلة».
٢٥٢ - وعن أبِي رَافِعٍ، قالَ: صَلَّيتُ مَع أبِي هُريرة ﵁ العَتمَةَ، فَقَرَأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١]، فَسَجُدَ فِيهَا، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَه: مَا هَذَا؟ قالَ: صَلَّيتُ مَع أَبِي القَاسِمِ ﷺ فسَجَدَ فِيهَا، فَلا (^١) أَزَالُ أسْجُدُ فِيهَا حَتَّى أَلقَاهُ (^٢). [خ¦٧٦٦]
٢٥٣ - وعَنِ (^٣) الوَليدِ بنِ سُريْعٍ، عَن عَمرو بنِ حُرَيثٍ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الفَجْرِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير:١٧]. أخرجه مسلم.
٢٥٤ - وعَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: انْطَلقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَائِفةٍ من أَصْحَابِهِ، عَامِدِينَ إلَى سُوقِ عُكَاظٍ (^٤)، وقدْ حِيلَ بَينَ الشَّيَاطِينِ وَبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ، وأُرْسِلَتْ عَليهِمُ الشُّهُب، فَرجِعَتِ الشَّيَاطِينُ إلَى قَومِهِم، فَقَالوا: مَالَكُم؟ [قالوا:] (^٥) حِيلَ بَينَنَا وبَينَ خَبِرِ السَّمَاءِ، وأُرسِلَتْ عَلينَا الشُّهُبُ. فَقَالُوا: مَا حَالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ إلَّا شَيءٌ (^٦) قَدْ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا فِي (^٧) مَشَارقِ الأرْضِ ومَغَارِبِهَا، وانْظُرُوا (^٨) مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ. فانْطَلَقُوا يَضْرِبُون فِي مَشَارِقِ الأرْضِ ومَغَارِبِهَا، يَبْتَغُونَ مَا الَّذِي حَالَ بَينَهُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ (^٩)، فانْصَرَفَ أُولَئِكَ النَّفَرُ الَّذِينَ تَوجَّهُوا نَحْو تِهَامَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وهُوَ بِنَخْلٍ (^١٠) عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وهُوَ يُصَلِّي بِأصْحَابِهِ صَلَاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سَمِعُوا
_________
(^١) في (د): «ولا».
(^٢) في (ح) و(د): «حتى القيامة».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «باب القراءة في الفجر».
(^٤) جاء في هامش الأصل: «عكاظ اسم سوق من أسواق العرب بقريب مكة».
(^٥) زيادة من (ح)، وفي (د): «قال».
(^٦) في (د): «شيئا».
(^٧) قوله: «في» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في (د): «فانظروا».
(^٩) من قوله: «فانطلقوا يضربون في مشارق الأرض....» إلى هنا ليس في (د).
(^١٠) في (ح) و(د): «بنخلة».
41