الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
قال (^١): «لَا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ (^٢) مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ». [خ¦١١٩٧]
٧١٥ - وعن المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ». [خ¦١٠٨٨]
٧١٦ - وعن أبي مَعبَدٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قالَ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ وهو يَخْطُبُ وهو يقولُ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ. وَلَا تُسَافِر امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَانْطَلَقَت امْرَأَتِي حَاجَّةً. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «انْطَلِقْ فَاحْجُجْ (^٣) مَعَ امْرَأَتِكَ». [خ¦٣٠٠٦]
٧١٧ - وعن القاسمِ أنَّه سمعَ عائشةَ ﵂ تقولُ - وَبَسَطَتْ يَدَيْهَا (^٤) وقالتْ -: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحُرْمِهِ (^٥) قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. [خ¦٥٩٢٢]
٧١٨ - وعن الأسودِ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (^٦) الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦٢٧١]
٧١٩ - وعن سالمٍ، عن أبيهِ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُهِلُّ (^٧) أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِن الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ».
قَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵁: وَقَدْ ذُكِرَ لِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَّهُ قَالَ: «وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ». [خ¦١٥٢٥]
٧٢٠ - وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قالَ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا (^٨) الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّأم الْجُحْفَةَ (^٩)، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا (^١٠)، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ
_________
(^١) في (ح) و(د): «يقول» بدل «قال».
(^٢) في (ح) و(د): «المرأة» بدل «مرأة».
(^٣) في (ح): «واحجج».
(^٤) في (د) و(ح): «يدها».
(^٥) في هامش الأصل: «لحُرْمِه: أي لإحرامه».
(^٦) في (ح): ما بين الأسطر «بريق».
(^٧) في هامش الأصل: «الإهلال: رفع الصوت بالتلبية».
(^٨) في (د): «ذو».
(^٩) في (ح) و(د): «من الجحفة».
(^١٠) في (ح) و(د): «قرن» بدل «قرنًا».
٧١٥ - وعن المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ». [خ¦١٠٨٨]
٧١٦ - وعن أبي مَعبَدٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قالَ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ وهو يَخْطُبُ وهو يقولُ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ. وَلَا تُسَافِر امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَانْطَلَقَت امْرَأَتِي حَاجَّةً. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «انْطَلِقْ فَاحْجُجْ (^٣) مَعَ امْرَأَتِكَ». [خ¦٣٠٠٦]
٧١٧ - وعن القاسمِ أنَّه سمعَ عائشةَ ﵂ تقولُ - وَبَسَطَتْ يَدَيْهَا (^٤) وقالتْ -: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحُرْمِهِ (^٥) قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. [خ¦٥٩٢٢]
٧١٨ - وعن الأسودِ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (^٦) الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦٢٧١]
٧١٩ - وعن سالمٍ، عن أبيهِ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يُهِلُّ (^٧) أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِن الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ».
قَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵁: وَقَدْ ذُكِرَ لِي وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَّهُ قَالَ: «وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ». [خ¦١٥٢٥]
٧٢٠ - وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ، قالَ: «وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا (^٨) الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّأم الْجُحْفَةَ (^٩)، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا (^١٠)، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ
_________
(^١) في (ح) و(د): «يقول» بدل «قال».
(^٢) في (ح) و(د): «المرأة» بدل «مرأة».
(^٣) في (ح): «واحجج».
(^٤) في (د) و(ح): «يدها».
(^٥) في هامش الأصل: «لحُرْمِه: أي لإحرامه».
(^٦) في (ح): ما بين الأسطر «بريق».
(^٧) في هامش الأصل: «الإهلال: رفع الصوت بالتلبية».
(^٨) في (د): «ذو».
(^٩) في (ح) و(د): «من الجحفة».
(^١٠) في (ح) و(د): «قرن» بدل «قرنًا».
94