الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ثابت بن الضَّحَّاك الأنصاري - من أصحاب الشجرة ﵁ - حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ. وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ. وَلَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ. وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. وَلَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ نَذْرٌ فِيْمَا لَا يَمْلِكُ». [خ¦٦١٠٥]
٦٤ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَجَأُ بِهِ فِي بَطْنِهِ (^١) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يُتَرَدَّى بِهِ (^٢) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ حَسَا سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ (^٣) فَسُمُّهُ فِيْ يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ (^٤) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا». [خ¦٥٧٧٨]
٦٥ - وعن مسروقٍ، عن عبد الله بن عمرو (^٥) ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، فَإِنْ (^٦) لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِلَّا خَصْلَةٌ فَهُوَ مُنَافِقٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ». [خ¦٣٤]
٦٦ - وعن أبي سُهَيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه (^٧) عن أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «آيَةُ المُنَافِقِ (^٨) ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ». [خ¦٣٣]
٦٧ - وعن أبي (^٩) زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه جرير، عن رسول الله ﷺ أنَّهُ (^١٠) اسْتَنْصَتَ النَّاسَ (^١١)، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». [خ¦١٢١]
٦٨ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ حَمَلَ
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «يجأ به في بطنه... بطعن، وفي بعض النسخ: يجأ بها»، وهي في (د): «يجأ بها».
(^٢) قوله: «به» ليس في (ح) و(د).
(^٣) قوله: «فقتل نفسه» ليس في (ح) و(د).
(^٤) في (ح) و(د): «يتحسى»، وجاء في هامش الأصل: «وفي بعض الروايات: يلحسه».
(^٥) في الأصل و(د): «عبد الله بن عمر».
(^٦) في (د): «وإن».
(^٧) من قوله: «عن أبي سهيل» إلى هنا ليس في (ح).
(^٨) جاء في هامش الأصل: «علامات النفاق».
(^٩) في (د): «عن زرعة».
(^١٠) في (ح) و(د): «قال: قال لي رسول الله ﷺ».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «أي غلب منهم أن ينصتوا»، وفيه أيضًا: «قال قال».
٦٤ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ بِيَدِهِ يَجَأُ بِهِ فِي بَطْنِهِ (^١) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يُتَرَدَّى بِهِ (^٢) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا. وَمَنْ حَسَا سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ (^٣) فَسُمُّهُ فِيْ يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ (^٤) فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا». [خ¦٥٧٧٨]
٦٥ - وعن مسروقٍ، عن عبد الله بن عمرو (^٥) ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، فَإِنْ (^٦) لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِلَّا خَصْلَةٌ فَهُوَ مُنَافِقٌ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ». [خ¦٣٤]
٦٦ - وعن أبي سُهَيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه (^٧) عن أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «آيَةُ المُنَافِقِ (^٨) ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ». [خ¦٣٣]
٦٧ - وعن أبي (^٩) زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه جرير، عن رسول الله ﷺ أنَّهُ (^١٠) اسْتَنْصَتَ النَّاسَ (^١١)، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». [خ¦١٢١]
٦٨ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ حَمَلَ
_________
(^١) جاء في هامش الأصل: «يجأ به في بطنه... بطعن، وفي بعض النسخ: يجأ بها»، وهي في (د): «يجأ بها».
(^٢) قوله: «به» ليس في (ح) و(د).
(^٣) قوله: «فقتل نفسه» ليس في (ح) و(د).
(^٤) في (ح) و(د): «يتحسى»، وجاء في هامش الأصل: «وفي بعض الروايات: يلحسه».
(^٥) في الأصل و(د): «عبد الله بن عمر».
(^٦) في (د): «وإن».
(^٧) من قوله: «عن أبي سهيل» إلى هنا ليس في (ح).
(^٨) جاء في هامش الأصل: «علامات النفاق».
(^٩) في (د): «عن زرعة».
(^١٠) في (ح) و(د): «قال: قال لي رسول الله ﷺ».
(^١١) جاء في هامش الأصل: «أي غلب منهم أن ينصتوا»، وفيه أيضًا: «قال قال».
16