اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحَوِّي لَهَا (^١) وَرَاءَهُ بِعَبَاءَتِهِ (^٢)، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى (^٣) تَرْكَبَ.
وفي رِوَايَةِ حُمَيْدٍ عنْ أَنَسٍ قَالَ: فَقَالَ المسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ المسْلِمِينَ (^٤) هيَ أَوْ مَا (^٥) مَلَكَتْ يَمِيْنُهُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ أُمُّ المؤْمِنِينَ إِنْ حَجَبَهَا، وإِنْ لَمْ يَحْجِبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِيْنُهُ. فَلَمَّا ارْتَحَلَتْ وَطَّأَ لَها خَلْفَهُ، ومَدَّ الحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ. [خ¦٢٨٩٣]

٩٧٣ - وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵄: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الوَلِيمَةِ (^٦) فَلْيَأتِهَا». [خ¦٥١٧٣]

٩٧٤ - وعن أبي قِلابةَ، عن أنسِ بن مالكٍ (^٧) ﵁ قالَ: مِنَ السُّنَّة إِذَا تَزَوَّجَ البِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ (^٨) عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى البِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا. قال خالد الحَذَّاءُ: ولو شِئتَ قُلتَ: رفعَهُ إلى النَّبِيِّ (^٩) ﷺ. [خ¦٥٢١٤]

٩٧٥ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ ﵂: أنَّ سَوْدَةَ ﵂ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ. وكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ. [خ¦٥٢١٢]

٩٧٦ - وعن عطاءٍ قالَ: حضرنا مع ابن عبَّاسٍ ﵁ جِنازَةَ ميمونةَ ﵂ - زوج النَّبِيِّ ﷺ - بِسَرِفٍ، قال ابن عبَّاسٍ: هَذِهِ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوا، وارْبَعُوا (^١٠)، ولا تُزَلْزِلُوا؛ فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ نبيِّ اللهِ ﷺ تِسْع نسوةٍ، فَكَانَ (^١١) يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، ولا يَقْسِمُ للتَّاسِعَةِ، يُريدُ صفيَّةَ ﵂. [خ¦٥٠٦٧]

٩٧٧ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ ﵂ (^١٢): كُنْتُ أَغَارُ اللَّاتي (^١٣) وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، أَقُولُ (^١٤): أَوَ تَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا؟ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ
_________
(^١) قوله: «لها» ليس في (د).
(^٢) صورتها في الأصل: «بعباته»، وفي (ح) و(د): «بِعَبَاءَةٍ».
(^٣) في (ح) و(د): «حين».
(^٤) في (ح) و(د): «المؤمنين».
(^٥) في (ح) و(د): «مما».
(^٦) في (ح) و(د): «وليمة».
(^٧) قوله: «بن مالك» ليس في (ح) و(د).
(^٨) في (د): «قام».
(^٩) في (ح) و(د): «رسول الله».
(^١٠) هذا ما ترجح لنا في قراءة الأصل، وفي هامش الأصل: «اربعوا: أي وأرفقوا»، وفي (ح) و(د): «فلا تزعزعوا ولا تزلزلوا وارفقوا فإنه».
(^١١) في (ح) و(د): «وكان».
(^١٢) زاد في (د): «قالت».
(^١٣) كذا في الأصل، وفي (ح) و(د): «للائي».
(^١٤) في (ح) و(د): «وأقول».
122
المجلد
العرض
87%
الصفحة
122
(تسللي: 244)