اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ انْصَرَفَ، فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا (^١): بِنَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «البِرَّ أَرَدْتُنَّ بِهَا؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ» فَرَجَعَ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ. [خ¦٢٠٤٥]

٧٠٤ - قال ﵁: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري (^٢) عن علي بن الحسين، عن صَفِيَّةَ بنت حُيَيٍّ، قالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي (^٣)، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، فَمَرَّ رَجُلَانِ مِن الْأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ ﷺ أَسْرَعَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَى رِسْلِكُمَا (^٤)، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ»، فَقَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِن الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا» أَوْ قَالَ: «شَيْئًا». [خ¦٣٢٨١]

٧٠٥ - وعن عُروةَ وعَمْرةَ: أنَّ عائشةَ ﵂ قالتْ: إِنْ كُنْتُ لَآتِي الْبَيْتَ وَفِيهِ الْمَرِيضُ، فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ، وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ. وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُدْخِلُ (^٥) عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَأُرَجِّلَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ. وَكَانَ لَا يَأْتِي الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ، إِذَا أَرَادَ الوُضُوءَ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ. [خ¦٢٠٢٩]

٧٠٦ - وعن مسروقٍ قالَ: سمعتُ عائشة ﵂ تقولُ: كَانَ النَّبِيُّ (^٦) ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ (^٧) أَحْيَا اللَّيْلَ (^٨)، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ (^٩). [خ¦٢٠٢٤]

كتاب المناسك
_________
(^١) في (ح) و(د): «فقالوا» بدل «قالوا».
(^٢) سقط الإسناد من (ح) و(د) من قوله: «قال ﵁»، ويبتدأ من: «وعن علي بن الحسين».
(^٣) في هامش الأصل: «ليقلبني: أي ليردني إلى البيت».
(^٤) في هامش (ح): «قوله: (على رسلكم) بكسر الراء ويقال بفتحها، أي على لين من قولكم وتمهل وقلة عجلة، والرسل والترسل والترسيل اللين من القول».
(^٥) في (ح): «وكان رسول الله ﷺ يدخل» بدل قوله: «وإن رسول الله ﷺ ليدخل».
(^٦) في (د) و(ح): «رسول الله».
(^٧) في هامش (ح): «قوله: (كان ﵇ إذا دخل العشر الأواخر من رمضان...) الحديث قيل: هو كناية عن الجد والتشمير في العبادة، وقيل: كناية عن ترك النساء والاشتغال بهن، فإن كان هذا إشارة إلى عشر الاعتكاف فلا خلاف في تحريم الجماع فيه، لقوله تعالى: ﴿ولا تُبَاشِروهُنَّ وأنتم عَاكِفُونَ في المَسَاجِد﴾ [البقرة:١٨٧] وأجمعوا على أنه مفسد لاعتكافه كان في ليل أو نهار، وكافتهم على أنه لا كفارة عليه، وذهب الحسن والزهري إلى أن عليه ما على المواقع أهله في رمضان».
(^٨) في (ح): «ليله»، وفي (د): «الليلة».
(^٩) في هامش الأصل: «وشد المئزر: يعني جد على العبادة والاعتكاف».
93
المجلد
العرض
66%
الصفحة
93
(تسللي: 186)