الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
مِثْلُهُ، فَقُلْنَا لَهُ (^١): لَوْ أَخَذْتَ بُرْدَ غُلَامِكَ هذا فَضَمَمْتَهُ إلى بُرْدِكَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَ حُلَّةً، واشْتَرَيتَ لِغُلَامِكَ بُرْدًا غَيْرَهُ، قَالَ: إنِّيْ سَأُحَدِّثُكَ (^٢) عنْ ذَلكَ: كَانَ بَيْنِي وبَيْنَ صَاحِبٍ ليْ كَلَامٌ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رسُولَ اللهِ ﷺ يُعْذِرُهُ مِنِّي، فَقَالَ ليْ رَسُولُ الله ﷺ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، سَابَبَتْ فُلَانًا؟»، فَقُلتُ: نَعَمْ. قالَ: «فَذَكَرتَ أُمَّهُ؟»، فَقُلتُ: نَعَمْ (^٣)، مَنْ سَابَّ الرِّجالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ. فقال لي: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ». قُلْتُ: عَلَى حَالِ سَاعَتِي مِنَ الْكِبَرِ؟ قَالَ: «عَلَى حَالِ سَاعَتِكَ مِنَ الْكِبَر». ثُمَّ قالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ (^٤) تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ».
وفي رِوَايةٍ أُخْرى: «فَإِنْ كَلَّفَهُ فَلْيُعِنْهُ». [خ¦٦٠٥٠]
١٠٢٥ - وعن موسى بن يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ ثُمَّ جَاءَهُ (^٥)، وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ، فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ، فَلْيَأكُلْ، وَإِنْ (^٦) كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا (^٧) قَلِيلًا، فَلْيَضَعْ فِي (^٨) يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ». أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٤٦٠]
١٠٢٦ - وعن محمَّدِ بن زياد قالَ: سمعتُ أبا هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ عِلَاجَهُ وَدُخَانَهُ، فَإِنْ لَمْ يُجلِسْهُ مَعَهُ فَليُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ». أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢٥٥٧]
١٠٢٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ (^٩)، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ
_________
(^١) قوله: «له» ليس في (ح) و(د).
(^٢) في (ح) و(د): «سأحدثكم».
(^٣) قوله: «نعم» ليس في (ح) و(د).
(^٤) في (د): «فمن كان له أخوة».
(^٥) قوله: «ثم جاءه» ليس في (ح) و(د).
(^٦) في (ح) و(د): «فَإِنْ».
(^٧) في هامش الأصل: «المشفوه: الآكلون كثيرون»، وجاء في هامش (ح): «المشفوه: القليل، قال بعضهم: أخذ ذلك من كثرة الشفاه عليه».
(^٨) قوله: «في» ليس في (د).
(^٩) في (ح) و(د): «يعمر».
وفي رِوَايةٍ أُخْرى: «فَإِنْ كَلَّفَهُ فَلْيُعِنْهُ». [خ¦٦٠٥٠]
١٠٢٥ - وعن موسى بن يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا صَنَعَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ ثُمَّ جَاءَهُ (^٥)، وَقَدْ وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ، فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ، فَلْيَأكُلْ، وَإِنْ (^٦) كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا (^٧) قَلِيلًا، فَلْيَضَعْ فِي (^٨) يَدِهِ مِنْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ». أخرجه مسلم ﵀. [خ¦٥٤٦٠]
١٠٢٦ - وعن محمَّدِ بن زياد قالَ: سمعتُ أبا هُرَيْرَةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ بِطَعَامِهِ قَدْ كَفَاهُ عِلَاجَهُ وَدُخَانَهُ، فَإِنْ لَمْ يُجلِسْهُ مَعَهُ فَليُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ». أخرجه البخاري ﵀. [خ¦٢٥٥٧]
١٠٢٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ (^٩)، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ
_________
(^١) قوله: «له» ليس في (ح) و(د).
(^٢) في (ح) و(د): «سأحدثكم».
(^٣) قوله: «نعم» ليس في (ح) و(د).
(^٤) في (د): «فمن كان له أخوة».
(^٥) قوله: «ثم جاءه» ليس في (ح) و(د).
(^٦) في (ح) و(د): «فَإِنْ».
(^٧) في هامش الأصل: «المشفوه: الآكلون كثيرون»، وجاء في هامش (ح): «المشفوه: القليل، قال بعضهم: أخذ ذلك من كثرة الشفاه عليه».
(^٨) قوله: «في» ليس في (د).
(^٩) في (ح) و(د): «يعمر».
131