الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
يُلَبُّونَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ رسولُ الله ﷺ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الهَدْيُ. [خ¦٧٢٣٠]
٧٣٩ - وعن أبي جَمْرَةَ قالَ: تمتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عَنها، فَأتيتُ ابنَ عَبَّاس فَسَألتُهُ عن ذلكَ، فَأمرنِي بهَا (^١)، فرَجَعتُ إِلَى البَيْتِ فَنمتُ، فَأَتَانِي آتٍ فِي المنامِ، فقال (^٢): عُمرةٌ مُتقبَّلةٌ وحجٌّ مبرورٌ. فَأتيتُ ابنَ عَبَّاس فَأخبرتُهُ بذلكَ، فقالَ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، سُنَّةُ أبي القَاسِم، أو سُنَّةُ رسولِ الله ﷺ. قالَ: وَسُئِلَ عمَّا اسْتَيسَرَ مِنَ الهَدْي، فقال: جَزورٌ أو بَقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ فِي دمٍ. [خ¦١٥٦٧]
٧٤٠ - وعن سالمِ بن عبدِ الله أنَّ عبدَ الله بن عمرَ قالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحجِّ، وَأَهْدَى، وَسَاقَ مَعَهُ هدْيًا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ. بَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ (^٣) النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحجِّ، فَكَانَ (^٤) مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ (^٥) الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ (^٦). فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ قال لِلنَّاسِ: «مَنْ كَانَ معه هدَي، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ (^٧) وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالحَجِّ وَيُهْدِ (^٨)، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ». وَطَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ، صَلَّى خَلْفَ المقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فَأَتَى الصَّفَا وَالمرْوَةَ، فَطَافَ (^٩) سَبْعَةَ
_________
(^١) قوله: «بها» ليس في (ح) و(د).
(^٢) زاد في (د): «لي».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «تمتع: أي جمع بين العبادتين في سفر واحد».
(^٤) في (د) و(ح): «وكان».
(^٥) في (د) و(ح): «وساق».
(^٦) في (د): «يبد».
(^٧) في (د): «فليقصر».
(^٨) في (د) و(ح): «ويهدي».
(^٩) في (د) و(ح): «وطاف».
٧٣٩ - وعن أبي جَمْرَةَ قالَ: تمتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عَنها، فَأتيتُ ابنَ عَبَّاس فَسَألتُهُ عن ذلكَ، فَأمرنِي بهَا (^١)، فرَجَعتُ إِلَى البَيْتِ فَنمتُ، فَأَتَانِي آتٍ فِي المنامِ، فقال (^٢): عُمرةٌ مُتقبَّلةٌ وحجٌّ مبرورٌ. فَأتيتُ ابنَ عَبَّاس فَأخبرتُهُ بذلكَ، فقالَ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، سُنَّةُ أبي القَاسِم، أو سُنَّةُ رسولِ الله ﷺ. قالَ: وَسُئِلَ عمَّا اسْتَيسَرَ مِنَ الهَدْي، فقال: جَزورٌ أو بَقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ فِي دمٍ. [خ¦١٥٦٧]
٧٤٠ - وعن سالمِ بن عبدِ الله أنَّ عبدَ الله بن عمرَ قالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ الله ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحجِّ، وَأَهْدَى، وَسَاقَ مَعَهُ هدْيًا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ. بَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ (^٣) النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحجِّ، فَكَانَ (^٤) مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ (^٥) الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ (^٦). فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ قال لِلنَّاسِ: «مَنْ كَانَ معه هدَي، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ (^٧) وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالحَجِّ وَيُهْدِ (^٨)، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ». وَطَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ، صَلَّى خَلْفَ المقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فَأَتَى الصَّفَا وَالمرْوَةَ، فَطَافَ (^٩) سَبْعَةَ
_________
(^١) قوله: «بها» ليس في (ح) و(د).
(^٢) زاد في (د): «لي».
(^٣) جاء في هامش الأصل: «تمتع: أي جمع بين العبادتين في سفر واحد».
(^٤) في (د) و(ح): «وكان».
(^٥) في (د) و(ح): «وساق».
(^٦) في (د): «يبد».
(^٧) في (د): «فليقصر».
(^٨) في (د) و(ح): «ويهدي».
(^٩) في (د) و(ح): «وطاف».
98