الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط - محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشَّيْبَاني، أبو بكر الجوزقي
فيُؤَذِّنُ (^١)، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: «أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ، فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ، أَوْ (^٢) الْمَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ». [خ¦٦٣٢]
٣٨٢ - وعَن عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ (^٣)، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. قَالَ: فَكَأَنَّ (^٤) النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ. فَقَالَ (^٥) ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ قَدْ فَعَلَ ذَا (^٦) مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمْعَةَ (^٧) عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (^٨) فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ (^٩)». [خ¦٩٠١]
٣٨٣ - وعَن نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ (^١٠)، فَلَا يَقْرَبَنَّ المَسَاجِدَ». [خ¦٨٥٣]
٣٨٤ - وعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الثُّومِ. قَالَ: فَقَالَ (^١١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّا، وَلَا يُصَلِّينَّ مَعَنَا». [خ¦٨٥٦]
٣٨٥ - وعَن عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ (^١٢) بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ (^١٣) الْبَقْلَةِ - وَقَالَ مَرَّةً (^١٤): الثُّومَ والْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ - فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي مَسَاجِدَنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسَانُ». [خ¦٨٥٤]
٣٨٦ - قَالَ ﵁ (^١٥): وعَنْ سَالِمٍ، عَنِ (^١٦) عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ المَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ، فَأْذَنُوا لَهُنَّ (^١٧)». [خ¦٨٦٥]
٣٨٧ - وعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: لَوْ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ، لَمَنَعَهُنَّ (^١٨) الْمَسَاجِدَ، كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَقِيلَ لِعَمْرَةَ: وَكُنَّ نِسَاءَ
_________
(^١) في (د): «أن يؤذن».
(^٢) في (ح): «وَالمطيرة».
(^٣) في (د): «لا إله إلا الله» بدل قوله: «محمد رسول الله».
(^٤) في (ح) و(د): «وَكَأَنَّ».
(^٥) في (ح) و(د): «قَالَ».
(^٦) في (ح) و(د): «مِنْ ذَلك قَدْ فَعَلَ ذَلك».
(^٧) في (د): «الجماعة».
(^٨) في (ح) و(د): «أُخْرِجَكُم».
(^٩) في هامش الأصل، وفي (ح): «الدحض: الزلق»، وفي هامش الأصل: «باب من أكل ثومًا».
(^١٠) قوله: «الشجرة» ليس في (د).
(^١١) في (ح) و(د): «فَقَالَ: قَالَ» بدل «قَالَ: فَقَال».
(^١٢) في (د): «وعن ابن صهيب»، بدل قوله: «وعن عطاء غن جابر».
(^١٣) زاد في (د): «أكل هذه الشجرة».
(^١٤) كلمة: «مرة» ليست في (د).
(^١٥) ليس في (ح) و(د): «قَالَ ﵁».
(^١٦) في (د): «بن».
(^١٧) في (ح) و(د): «لَهَا» بدل «لَهُنَّ».
(^١٨) في (د): «لمنعهم».
٣٨٢ - وعَن عَبْدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ (^٣)، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. قَالَ: فَكَأَنَّ (^٤) النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَلِكَ. فَقَالَ (^٥) ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ قَدْ فَعَلَ ذَا (^٦) مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمْعَةَ (^٧) عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (^٨) فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ (^٩)». [خ¦٩٠١]
٣٨٣ - وعَن نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ ﵄، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ (^١٠)، فَلَا يَقْرَبَنَّ المَسَاجِدَ». [خ¦٨٥٣]
٣٨٤ - وعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الثُّومِ. قَالَ: فَقَالَ (^١١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّا، وَلَا يُصَلِّينَّ مَعَنَا». [خ¦٨٥٦]
٣٨٥ - وعَن عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ (^١٢) بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ (^١٣) الْبَقْلَةِ - وَقَالَ مَرَّةً (^١٤): الثُّومَ والْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ - فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي مَسَاجِدَنَا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسَانُ». [خ¦٨٥٤]
٣٨٦ - قَالَ ﵁ (^١٥): وعَنْ سَالِمٍ، عَنِ (^١٦) عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ المَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ، فَأْذَنُوا لَهُنَّ (^١٧)». [خ¦٨٦٥]
٣٨٧ - وعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: لَوْ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ، لَمَنَعَهُنَّ (^١٨) الْمَسَاجِدَ، كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَقِيلَ لِعَمْرَةَ: وَكُنَّ نِسَاءَ
_________
(^١) في (د): «أن يؤذن».
(^٢) في (ح): «وَالمطيرة».
(^٣) في (د): «لا إله إلا الله» بدل قوله: «محمد رسول الله».
(^٤) في (ح) و(د): «وَكَأَنَّ».
(^٥) في (ح) و(د): «قَالَ».
(^٦) في (ح) و(د): «مِنْ ذَلك قَدْ فَعَلَ ذَلك».
(^٧) في (د): «الجماعة».
(^٨) في (ح) و(د): «أُخْرِجَكُم».
(^٩) في هامش الأصل، وفي (ح): «الدحض: الزلق»، وفي هامش الأصل: «باب من أكل ثومًا».
(^١٠) قوله: «الشجرة» ليس في (د).
(^١١) في (ح) و(د): «فَقَالَ: قَالَ» بدل «قَالَ: فَقَال».
(^١٢) في (د): «وعن ابن صهيب»، بدل قوله: «وعن عطاء غن جابر».
(^١٣) زاد في (د): «أكل هذه الشجرة».
(^١٤) كلمة: «مرة» ليست في (د).
(^١٥) ليس في (ح) و(د): «قَالَ ﵁».
(^١٦) في (د): «بن».
(^١٧) في (ح) و(د): «لَهَا» بدل «لَهُنَّ».
(^١٨) في (د): «لمنعهم».
55