شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الفرائض
قال: فإنْ ماتَ ثالث قبلَ القِسمَةِ عَمِلْتَ على ما ذكَرْنَا في الميِّتِ الأول والثاني.
وجعَلْتَ ذلك بمنزلة مسألةٍ واحدةٍ، ثم عمِلْتَ مسألةَ المَيِّتِ الثالث مثل ما كنْتَ تَعْمَلُه في المسألة الثانية، وعلى هذا القياسُ إذا مات رابع أو خامس.
قال: وإذا صَحتْ مسألة المناسَخَةِ، وأرَدْتَ معرِفةَ ما يُصِيبُ كلَّ واحدٍ من حسابِ الدَّرْهَمِ، قَسَمْتَ ما صَحَتْ منه المسألة على ثمانية وأربعين، فما خرَجَ أَخَذْتَ له مِن سهام كلُّ وارِثٍ حَبَّةٌ.
ومثال هذا المسألة المتقدمة: وتَصِحُ مِن مئة وعشرين، فإذا قسَمْنا ذلك على ثمانية وأربعين خرج مِن القِسمَةِ اثنانِ ونِصْفُ وهو حَبَّةٌ، فإذا أَرَدْتَ معرفة نصيب زوجة الميِّتِ الأول وهو ثلاثون، أخَذْتَ لكلِّ اثنين ونِصْفٍ حَبَّةٌ، يكونُ لها اثنا عشرَ حَبَّةٌ، وقدره من الدرهم دائقٌ ونصف، وللأعمامٍ أيضا مثل ذلك. ولزوج الميت الثاني خمسة عشر، وقدره ستُ حَبَّاتٍ، وهو ثمنُ درهم، وكذلك لعم الميت الثاني، ولابنته ثلاثون سهما، وقدرها دائق ونصف، وعلى هذا القياس تَعمَلُ جميع ما أتاك من المسائل إن شاء الله تعالى.
وقد أتينا على ما ضَمِنا إيداعه في هذا الكتاب، والرغبة إلى الله تعالى جلت عظمتُه في أن يَنفَعَ الناظر فيه به، وهو - عَزَّ اسمه - بمنه وكرمه سميع مجيب، والحمد لله وكفى".
وجعَلْتَ ذلك بمنزلة مسألةٍ واحدةٍ، ثم عمِلْتَ مسألةَ المَيِّتِ الثالث مثل ما كنْتَ تَعْمَلُه في المسألة الثانية، وعلى هذا القياسُ إذا مات رابع أو خامس.
قال: وإذا صَحتْ مسألة المناسَخَةِ، وأرَدْتَ معرِفةَ ما يُصِيبُ كلَّ واحدٍ من حسابِ الدَّرْهَمِ، قَسَمْتَ ما صَحَتْ منه المسألة على ثمانية وأربعين، فما خرَجَ أَخَذْتَ له مِن سهام كلُّ وارِثٍ حَبَّةٌ.
ومثال هذا المسألة المتقدمة: وتَصِحُ مِن مئة وعشرين، فإذا قسَمْنا ذلك على ثمانية وأربعين خرج مِن القِسمَةِ اثنانِ ونِصْفُ وهو حَبَّةٌ، فإذا أَرَدْتَ معرفة نصيب زوجة الميِّتِ الأول وهو ثلاثون، أخَذْتَ لكلِّ اثنين ونِصْفٍ حَبَّةٌ، يكونُ لها اثنا عشرَ حَبَّةٌ، وقدره من الدرهم دائقٌ ونصف، وللأعمامٍ أيضا مثل ذلك. ولزوج الميت الثاني خمسة عشر، وقدره ستُ حَبَّاتٍ، وهو ثمنُ درهم، وكذلك لعم الميت الثاني، ولابنته ثلاثون سهما، وقدرها دائق ونصف، وعلى هذا القياس تَعمَلُ جميع ما أتاك من المسائل إن شاء الله تعالى.
وقد أتينا على ما ضَمِنا إيداعه في هذا الكتاب، والرغبة إلى الله تعالى جلت عظمتُه في أن يَنفَعَ الناظر فيه به، وهو - عَزَّ اسمه - بمنه وكرمه سميع مجيب، والحمد لله وكفى".