اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح مختصر القدوري

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الفرائض

رجلا اقتضى أنه رأى واحدًا غير معين.

والله أعلم

كتاب الفرائض "
الأسباب التي يتوارَثُ بها ثلاثة؛ رَحِم، وولاء، ونكاح.
فالرحم هو القرابة والولاء هو الرجلُ يُعتق مملوكه، ثُم يموتُ المملوك ويَترُكُ مالا فيكون ماله لِمَن أعتَقَه إذا لم يكن له وارث غيره. والنكاح هو الزوجية.
وقد كانوا في الجاهلية يتوارثون بشيئين: بسببٍ ونسَبٍ، ولا يُورثون مِن جهة النسب امرأةً ولا صغيرًا، وإنما كانوا يُورّثُونَ مَن يُقاتِلُ ويَحوزُ الغنيمة إلى أن نزل قوله تعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء إِلى قوله: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ} [النساء: ?].
ونزَل قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ الْأُنثَيَيْنِ} [النساء:].
وأما السبب فكانوا يُورثون بالحِلفِ والمعاقدة، وهو أن يقول الرجل للرجل: عاقدتُكَ على أن يكونَ دَمِي دمُكَ تَرِثْني وأَرِثكَ.
وكانوا يتوارثون بالتَّبَنِّي، وكانوا يتوارثون في صدر الإسلام بالهجرة.
قال الحسن: كان الأعرابي المؤمنُ غير المهاجرِ لا يَرِثُ مِن المهاجِرِ، وكانوا يتوارثون بالأخوة التي آخى رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَهم، ثُم نُسِخ جميع ذلك بآياتِ المواريث.

وهي قوله تعالى: {وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ} [الأحزاب:]. وبقوله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَابِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ} [الأحزاب:].
وأهل الميراث على ضربَينِ؛ مُجمَعٌ على توريثهم، ومُختَلَفٌ في توريثهم. والمختلفُ فيه على ضَربَينِ؛ اختلاف في كونه وارثا، واختلاف في قدر ميراثه، وبيان ذلك يَجِيءُ على التفصيل.
قال رحمه الله: المجمَعُ على توريثهم من الذكور عشرة: الابن، وابنُ الابن وإن سفل، والأبُ والجد
المجلد
العرض
98%
تسللي / 1481