شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الجزء الأول
يسم الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ وَفِّق لإتمامه
الحمد لله رب العالمين، وصلواته على خير خلقه محمد وآله أجمعين. قال الشيخ الإمام أبو نصر أحمدُ بنُ محمد البغدادي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
ذكَرْتُم، وفَقَنَا اللَّهُ وإِيَّاكم للصلاحِ والرَّشادِ)، حاجتكم إلى شرح «المختصر» الذي عمله شيخنا أبو الحسين أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفر البغدادي رَحِمَهُ اللهُ، شرحا لا يُخرِجُه عن حد الاختصار، وأنَّكم رأَيْتُم ما كنتُ ابتدأتُ به من شرحه للشريف السعيد ضياء الشرف، ذي المنصِبَينِ (أبي الحسين عبيدِ اللَّهِ بنِ المُطهَّرِ بنِ الحسنِ بنِ داودَ بنِ الناصر لدينِ اللَّهِ (ه) رَحِمَهُ اللهُ، فوجَدْتُموه في غاية الاختصار، وسألْتُم أنْ أبسُط القولَ فيهِ بعضَ البَسْطِ، وأذكُرَ في كلِّ مسألةٍ مِن مسائل الكتاب ما يُعتمد عليه، ويُستخرج به الجواب من أخواتها من المسائل، وأن الحق في كل موضع ما يحتاج إليه من المسائل الظاهرة التي لا يُستغنى عن معرفتها، وما يكون فيه إيضاح لغيرها، قدرًا لا يطول به الكتاب، ويعتدلُ به أوله وآخره، وأنْ أقتَصِرَ من ذكرِ اختلافِ الناس على ما جرت العادة بذكرِه في وقتنا.
فأجبتكم إلى ذلك مستعينًا بالله تعالى في جميع ما أقصده، وراغبًا إليه، جَلَّتْ عظمته، في التوفيق والعصمة في كلِّ ما آتي وأذَرُ، وأنْ يجعَلَ ما أتوفَّاهُ مِن ذلك له خالصا، وأن ينفع الناظر فيه به، وهو عزّ اسمه، وليُّ الإجابة بمنه وجُودِه.
كتاب الطهارة
قالَ الشيخُ الإمامُ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ: الطَّهارة في اللغة: عبارة عن النظافة.
اللَّهُمَّ وَفِّق لإتمامه
الحمد لله رب العالمين، وصلواته على خير خلقه محمد وآله أجمعين. قال الشيخ الإمام أبو نصر أحمدُ بنُ محمد البغدادي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
ذكَرْتُم، وفَقَنَا اللَّهُ وإِيَّاكم للصلاحِ والرَّشادِ)، حاجتكم إلى شرح «المختصر» الذي عمله شيخنا أبو الحسين أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفر البغدادي رَحِمَهُ اللهُ، شرحا لا يُخرِجُه عن حد الاختصار، وأنَّكم رأَيْتُم ما كنتُ ابتدأتُ به من شرحه للشريف السعيد ضياء الشرف، ذي المنصِبَينِ (أبي الحسين عبيدِ اللَّهِ بنِ المُطهَّرِ بنِ الحسنِ بنِ داودَ بنِ الناصر لدينِ اللَّهِ (ه) رَحِمَهُ اللهُ، فوجَدْتُموه في غاية الاختصار، وسألْتُم أنْ أبسُط القولَ فيهِ بعضَ البَسْطِ، وأذكُرَ في كلِّ مسألةٍ مِن مسائل الكتاب ما يُعتمد عليه، ويُستخرج به الجواب من أخواتها من المسائل، وأن الحق في كل موضع ما يحتاج إليه من المسائل الظاهرة التي لا يُستغنى عن معرفتها، وما يكون فيه إيضاح لغيرها، قدرًا لا يطول به الكتاب، ويعتدلُ به أوله وآخره، وأنْ أقتَصِرَ من ذكرِ اختلافِ الناس على ما جرت العادة بذكرِه في وقتنا.
فأجبتكم إلى ذلك مستعينًا بالله تعالى في جميع ما أقصده، وراغبًا إليه، جَلَّتْ عظمته، في التوفيق والعصمة في كلِّ ما آتي وأذَرُ، وأنْ يجعَلَ ما أتوفَّاهُ مِن ذلك له خالصا، وأن ينفع الناظر فيه به، وهو عزّ اسمه، وليُّ الإجابة بمنه وجُودِه.
كتاب الطهارة
قالَ الشيخُ الإمامُ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ: الطَّهارة في اللغة: عبارة عن النظافة.