شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وقال أبو يوسف، ومحمد: كلُّ مَن صلَّى فريضة من صلواتِ هذه الأيام كبر عَقِيبها. وهو قول الشافعي.
وجه قول أبي حنيفة: قولُه صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا جُمعة ولا تشريق ولا فطر ولا أضحى إلا في مصر جامع). فإذا اختص التكبير بالمصر اختص بالمقيمين الأحرار الرجال كالجمعة.
وجه قولهما: أنه ذكر مسنون متعلق بالصلاة كسائر الأذكار.
وعلى قولهما: إذا نَسِي صلاةً من صلاة هذه الأيام فذكرها في أيام التشريق من تلك السنة قضاها وكبر؛ لأنَّ التكبير مُختص بهذه الأيام كالرَّمْي، فدل أن الرمي يبقى حكمه ببقاء هذه الأيام، كذلك التكبير، فإن خَرَجَتِ الأيام لم يُكَبَّر؛ لأنَّ وقت التكبير قد فات، فلا يُفْعَلُ بعد وقته، كما لا يُفْعَلُ رمي الجمار بعد هذه الأيام.
فإن نسي الإمام التكبير كبر القوم. وقال أبو يوسف: صلَّيتُ بهم يوم عرفة فنسيت التكبير، فكبر أبو حنيفة.
وهذا صحيح؛ لأنَّ التكبير ليس بمبني على التحريمة فلا يَقِفُ على متابعة الإمام كالتلبية. قال: والتكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
وروي مثل ذلك عن علي، وابن مسعود، وهو فعل الأمة في سائر الأعصار، فكان أَوْلَى مِن غيره.
وروي مثل ذلك عن علي، وابن مسعود، وهو فعل الأمة في سائر الأعصار، فكان أَوْلَى مِن غيره.
وعن ابن عمر: «الله أكبر ثلاثا، لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
وعند الشافعي: يذكر التكبيرات ثلاث مرات، وفي ذكر التهليل بعده قولان. والكل مروي عن الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أجمعين.
وجه قول أبي حنيفة: قولُه صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا جُمعة ولا تشريق ولا فطر ولا أضحى إلا في مصر جامع). فإذا اختص التكبير بالمصر اختص بالمقيمين الأحرار الرجال كالجمعة.
وجه قولهما: أنه ذكر مسنون متعلق بالصلاة كسائر الأذكار.
وعلى قولهما: إذا نَسِي صلاةً من صلاة هذه الأيام فذكرها في أيام التشريق من تلك السنة قضاها وكبر؛ لأنَّ التكبير مُختص بهذه الأيام كالرَّمْي، فدل أن الرمي يبقى حكمه ببقاء هذه الأيام، كذلك التكبير، فإن خَرَجَتِ الأيام لم يُكَبَّر؛ لأنَّ وقت التكبير قد فات، فلا يُفْعَلُ بعد وقته، كما لا يُفْعَلُ رمي الجمار بعد هذه الأيام.
فإن نسي الإمام التكبير كبر القوم. وقال أبو يوسف: صلَّيتُ بهم يوم عرفة فنسيت التكبير، فكبر أبو حنيفة.
وهذا صحيح؛ لأنَّ التكبير ليس بمبني على التحريمة فلا يَقِفُ على متابعة الإمام كالتلبية. قال: والتكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
وروي مثل ذلك عن علي، وابن مسعود، وهو فعل الأمة في سائر الأعصار، فكان أَوْلَى مِن غيره.
وروي مثل ذلك عن علي، وابن مسعود، وهو فعل الأمة في سائر الأعصار، فكان أَوْلَى مِن غيره.
وعن ابن عمر: «الله أكبر ثلاثا، لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير».
وعند الشافعي: يذكر التكبيرات ثلاث مرات، وفي ذكر التهليل بعده قولان. والكل مروي عن الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أجمعين.