شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الجزء الأول
وقد قال أبو حنيفة: إذا ضرب بيده على صخرة لا تراب عليها أو على أرض نَدِيَّة فلم يَعْلَق ـ بيده شيء، جاز تيممه.
وقال أبو يوسف: لا يجوز. وبه قال الشافعي.
وعن محمد القولان جميعا.
وجه قول أبي حنيفة: قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا} [النساء:، المائدة:]. قال الخليل بن أحمد، وابن الأعرابي: الصَّعيد وجه الأرض، والطَّيِّبُ هو الطاهر.
وهذا يقتضي جواز التيمم به، ولأنه مسح أُقِيمَ مُقامَ غَسْلٍ، فلا يكونُ مِن شرطه استعمال الممسوح به في العضو كمسح الخُفّ.
وجه قول أبي يوسف: قوله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِنْهُ} [المائدة:]، و (من) للتبعيض.
الجواب: أن (من) للابتداء، والتبعيض ليس بظاهر، ومن حكم اللفظ أن يُحمل على ظاهره، وربما قال: طهارة، فاعتبر استعمال ما يتطهر به في العضو كالوضوء.
وقد قال أبو حنيفة: إذا ضرب بيده على ثوب أو على حنطة أو على شَعِيرٍ أو ما أشبه ذلك، فتَعَلَّق بيده غُبَارُ، جاز التيمم به.
وقال أبو يوسف: لا يجوز.
من ثوب جاز، كما لو عصر ماء من ثوب فتوضأ به] (وجه قول أبي حنيفة: أن مقدار ما يستعمله) من الأرض هو الغُبار، فإذا أخذه من ثوب جاز، كما لو عصر ماء من ثوب فتوضأ به] (
وجه قول أبي يوسف: قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء:، المائدة:]، وإطلاق اسم الصعيد
وقال أبو يوسف: لا يجوز. وبه قال الشافعي.
وعن محمد القولان جميعا.
وجه قول أبي حنيفة: قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا} [النساء:، المائدة:]. قال الخليل بن أحمد، وابن الأعرابي: الصَّعيد وجه الأرض، والطَّيِّبُ هو الطاهر.
وهذا يقتضي جواز التيمم به، ولأنه مسح أُقِيمَ مُقامَ غَسْلٍ، فلا يكونُ مِن شرطه استعمال الممسوح به في العضو كمسح الخُفّ.
وجه قول أبي يوسف: قوله تعالى: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِنْهُ} [المائدة:]، و (من) للتبعيض.
الجواب: أن (من) للابتداء، والتبعيض ليس بظاهر، ومن حكم اللفظ أن يُحمل على ظاهره، وربما قال: طهارة، فاعتبر استعمال ما يتطهر به في العضو كالوضوء.
وقد قال أبو حنيفة: إذا ضرب بيده على ثوب أو على حنطة أو على شَعِيرٍ أو ما أشبه ذلك، فتَعَلَّق بيده غُبَارُ، جاز التيمم به.
وقال أبو يوسف: لا يجوز.
من ثوب جاز، كما لو عصر ماء من ثوب فتوضأ به] (وجه قول أبي حنيفة: أن مقدار ما يستعمله) من الأرض هو الغُبار، فإذا أخذه من ثوب جاز، كما لو عصر ماء من ثوب فتوضأ به] (
وجه قول أبي يوسف: قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [النساء:، المائدة:]، وإطلاق اسم الصعيد