شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
التنوير بالفجر».
وروي عن عليَّ كَرَّم الله وجهه، أنه قال: «آخِرُ مَا عَهِدَ إِليَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورأسه في حجري، الإسفار بالفجر».
وروى واثلة بن الأسقع، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال لبلال: «نور بالفجرِ حتى يرى الناسُ مواقع نَبْلِهم).
ولأن الإسفار بالفجر يُؤدِّي إلى كثرة الجماعة فكان أفضل؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلَّما كَثُرتِ الجماعة فهو أفضل».
فإن قيل: روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها».
قيل له: المشهور من هذا الخبر): «الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد»). فدلَّ أن المقصود منه بيان تفاضل الأعمال لا بيان المواقيت؛ ألا ترى أنه قابل الصلاة ببر الوالدين والجهاد؟ ولو ثبت ما قالوه احتمل أوَّل وقت جوازها، واحتمل أوَّلَ وقتِ وجوبها، فلا يكون فيه دليل.
فإن قيل: رُوي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «أول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله).
قيل له: العمل في أول الوقتِ مُوجِب رضا الله، وفي آخر الوقتِ مُوجِبٌ للعفو عن السَّيِّئاتِ؛ لكثرة الفضل فيه، والعفو عن السَّيِّئَاتِ يَتَضمَّنُ الرِّضا، ورضا اللَّهِ لا يَتَضمَّنُ العفو عن السَّيِّئَاتِ، فكان العفو أولى).
قال: والإبراد بالظهر في الصيف.
وذلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبْرِ دوا بالظهر؛ فإن شدة الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنم»).
وروي عن عليَّ كَرَّم الله وجهه، أنه قال: «آخِرُ مَا عَهِدَ إِليَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ورأسه في حجري، الإسفار بالفجر».
وروى واثلة بن الأسقع، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال لبلال: «نور بالفجرِ حتى يرى الناسُ مواقع نَبْلِهم).
ولأن الإسفار بالفجر يُؤدِّي إلى كثرة الجماعة فكان أفضل؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كلَّما كَثُرتِ الجماعة فهو أفضل».
فإن قيل: روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها».
قيل له: المشهور من هذا الخبر): «الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد»). فدلَّ أن المقصود منه بيان تفاضل الأعمال لا بيان المواقيت؛ ألا ترى أنه قابل الصلاة ببر الوالدين والجهاد؟ ولو ثبت ما قالوه احتمل أوَّل وقت جوازها، واحتمل أوَّلَ وقتِ وجوبها، فلا يكون فيه دليل.
فإن قيل: رُوي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «أول الوقت رضوان الله، وآخره عفو الله).
قيل له: العمل في أول الوقتِ مُوجِب رضا الله، وفي آخر الوقتِ مُوجِبٌ للعفو عن السَّيِّئاتِ؛ لكثرة الفضل فيه، والعفو عن السَّيِّئَاتِ يَتَضمَّنُ الرِّضا، ورضا اللَّهِ لا يَتَضمَّنُ العفو عن السَّيِّئَاتِ، فكان العفو أولى).
قال: والإبراد بالظهر في الصيف.
وذلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبْرِ دوا بالظهر؛ فإن شدة الحَرِّ مِن فَيْحِ جهنم»).