شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
الراكب ثلاثة فراسخ.
قيل له: كان علي، وابن مسعودٍ يُؤَخِّرانِ العصر.
وروى أبو حنيفة، عن خالد الحَذَاء، عن أبي قلابة، أنه قال: «ما اجتمع أصحاب رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على شيءٍ كاجتماعهم على تأخير العصر، والتبكير بالمغرب"، والتنوير بالفجر».
قال: ويُكره تأخيرها إلى أن تتغير الشمس.
وذلك لحديث أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخبِرُكم بصلاة المنافقين؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «هم الذين يَدَعُ أحدهم صلاة) العصر، حتى إذا كانت الشمس بينَ قَرْنَي الشيطان، أو على قَرْنَي شيطان، قام فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَراتِ الدِّيكِ، لا يَذكُرُ الله تعالى فيهِنَّ إلا قليلا».
قال: وتعجيل المغرب.
وذلك لِما رُوي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «إِنَّ هذه الأُمَّةَ لن تزال بخير ما لم يُؤَخِّروا المغرب إلى اشتباك النُّجُومِ. وروي: «لا تزالُ أُمَّتِي في مسكة) ما لم يُؤَخِّروا المغرب إلى طُلُوعِ النُّجومِ مُضاهاة لليهود).
قال: وتأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل).
وقال الشافعي: تعجيلها أفضل.
لنا: ما رُوي في حديث ابن عمر، قال: «مَكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، وقال: «إنَّكم لتنتظرون صلاة ما انتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أُمَّتِي لَصَلَّيتُ بهم هذه الساعة».
فإن قيل: رُوِي: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثة).
قيل له: كان علي، وابن مسعودٍ يُؤَخِّرانِ العصر.
وروى أبو حنيفة، عن خالد الحَذَاء، عن أبي قلابة، أنه قال: «ما اجتمع أصحاب رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على شيءٍ كاجتماعهم على تأخير العصر، والتبكير بالمغرب"، والتنوير بالفجر».
قال: ويُكره تأخيرها إلى أن تتغير الشمس.
وذلك لحديث أنس، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخبِرُكم بصلاة المنافقين؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «هم الذين يَدَعُ أحدهم صلاة) العصر، حتى إذا كانت الشمس بينَ قَرْنَي الشيطان، أو على قَرْنَي شيطان، قام فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَراتِ الدِّيكِ، لا يَذكُرُ الله تعالى فيهِنَّ إلا قليلا».
قال: وتعجيل المغرب.
وذلك لِما رُوي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قال: «إِنَّ هذه الأُمَّةَ لن تزال بخير ما لم يُؤَخِّروا المغرب إلى اشتباك النُّجُومِ. وروي: «لا تزالُ أُمَّتِي في مسكة) ما لم يُؤَخِّروا المغرب إلى طُلُوعِ النُّجومِ مُضاهاة لليهود).
قال: وتأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل).
وقال الشافعي: تعجيلها أفضل.
لنا: ما رُوي في حديث ابن عمر، قال: «مَكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظر رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده، وقال: «إنَّكم لتنتظرون صلاة ما انتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أُمَّتِي لَصَلَّيتُ بهم هذه الساعة».
فإن قيل: رُوِي: «أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثة).