شرح مختصر القدوري - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وقال مالك: لا يجوز إلا بقوله: الله أكبر).
وقال الشافعي: يجوز بـ (أكبر)، و (الأكبر).
وجه قولهما: قوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى:]، ولأنه ذكر يُقصد به تعظيم الله تعالى، فصار كالتكبير.
وجه قول أبي يوسف: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُها التكبير.
الجواب: أنَّ التكبير هو التعظيم، فإذا صرح بذلك وجب أن يجوز، وعلى قول مالك، والشافعي يقتضي الخبر جواز الدخول بقوله: الكبير. فهو حُجَّةٌ عليهم.
فإن قيل: افتتح الصلاة بغير لفظ التكبير، فصار كما لو قال: اللهم اغفر لي. قيل له: هذا اللفظ لا يُقصد به التعظيم، وإنما يُقصد به المسألة والطَّلَبُ، والاعتبار بلفظ يُقصد به التعظيم.
وقد قال أبو حنيفة: إذا كبر الرجل بالفارسية جاز. وقال أبو يوسف، ومحمد: لا يجوز. وبه قال الشافعي.
وجه قول أبي حنيفة: قوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى} [الأعلى:] ولم يُفصل، ولأنه ذِكْرٌ واجب فلا يَختَصُّ بالعربية، كالتسمية على الذبيحة، وكالشهادتين.
وجه قولهما: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأعرابي: «ثُمَّ كَبِّرُ».
الجواب: أن التكبير بالفارسية يُسَمَّى تكبيرا.
قال: ويعتمد بيده اليُمْنَى على اليُسرى، ويضعهما تحتَ سُرَّتِه.
وقال مالك: يُرسلهما. وهو قول النَّخَعي، والحسن.
وقال الأوزاعي: هو مُخَيَّرُ)).
وقال الشافعي: يجوز بـ (أكبر)، و (الأكبر).
وجه قولهما: قوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} [الأعلى:]، ولأنه ذكر يُقصد به تعظيم الله تعالى، فصار كالتكبير.
وجه قول أبي يوسف: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصلاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُها التكبير.
الجواب: أنَّ التكبير هو التعظيم، فإذا صرح بذلك وجب أن يجوز، وعلى قول مالك، والشافعي يقتضي الخبر جواز الدخول بقوله: الكبير. فهو حُجَّةٌ عليهم.
فإن قيل: افتتح الصلاة بغير لفظ التكبير، فصار كما لو قال: اللهم اغفر لي. قيل له: هذا اللفظ لا يُقصد به التعظيم، وإنما يُقصد به المسألة والطَّلَبُ، والاعتبار بلفظ يُقصد به التعظيم.
وقد قال أبو حنيفة: إذا كبر الرجل بالفارسية جاز. وقال أبو يوسف، ومحمد: لا يجوز. وبه قال الشافعي.
وجه قول أبي حنيفة: قوله تعالى: {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ، فَصَلَّى} [الأعلى:] ولم يُفصل، ولأنه ذِكْرٌ واجب فلا يَختَصُّ بالعربية، كالتسمية على الذبيحة، وكالشهادتين.
وجه قولهما: قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأعرابي: «ثُمَّ كَبِّرُ».
الجواب: أن التكبير بالفارسية يُسَمَّى تكبيرا.
قال: ويعتمد بيده اليُمْنَى على اليُسرى، ويضعهما تحتَ سُرَّتِه.
وقال مالك: يُرسلهما. وهو قول النَّخَعي، والحسن.
وقال الأوزاعي: هو مُخَيَّرُ)).